البيانابحثاسألالموضوعات

البيعة

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. البيعة على ترك الشرك والمعاصي

2130- عن أبي إدريس، عائذ الله بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، وكان شهد بدرا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، ثم ستره الله، فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك". - وفي رواية: "عن عبادة بن الصامت، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط، فقال: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٢، ح ٢١٣٠)الرواة والتخريج ↗

2132- عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت، أنه قال: "إني لمن النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا ننتهب، ولا نعصي، فالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٤، ح ٢١٣٢)الرواة والتخريج ↗

٢. البيعة على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم

2131- عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، قال: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول، أو نقوم، بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم". - وفي رواية: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٣، ح ٢١٣١)الرواة والتخريج ↗

2133- عن عبد الله بن دينار، أن عبد الله بن عمر قال: "كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على السمع والطاعة، يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما استطعتم". (*) وفي رواية: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على السمع والطاعة، فكنا إذا بايعناه يلقننا، فيقول: فيما استطعتم". (*) وفي رواية: "كنا إذا بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم ، على السمع يلقننا، أو يلقفنا: فيما استطعت".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٥، ح ٢١٣٣)الرواة والتخريج ↗

2134- عن عامر الشعبي، عن جرير بن عبد الله، قال: "بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٦، ح ٢١٣٤)الرواة والتخريج ↗

2135- عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم". - وفي رواية: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٧، ح ٢١٣٥)الرواة والتخريج ↗

2136- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد: "فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح". فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح. - وفي رواية: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٨، ح ٢١٣٦)الرواة والتخريج ↗

2137- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: قال جرير: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، وعلى أن أنصح لكل مسلم". قال: وكان جرير إذا اشترى الشيء، وكان أعجب إليه من ثمنه، قال لصاحبه: تعلمن، والله، لما أخذنا أحب إلينا مما أعطيناك، كأنه يريد بذلك الوفاء. - وفي رواية: قال: وكان إذا باع الشيء، أو اشتراه، قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، فاختر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٩، ح ٢١٣٧)الرواة والتخريج ↗

2138- عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩٠، ح ٢١٣٨)الرواة والتخريج ↗

٣. البيعة على الموت وعلى ألا يفروا

2139- عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية، ثم قعدت متنحيا، فلما تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال أيضا. قلت: علام بايعتم؟ قال: على الموت". - وفي رواية: "عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية". فقلت له: يا أبا مسلم، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩١، ح ٢١٣٩)الرواة والتخريج ↗

2140- عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، قال(1): لما كان زمن الحرة، أتاه(2) آت، فقال: هذا ابن حنظلة، (وقال عفان مرة: هذاك ابن حنظلة)، يبايع الناس، قال: على أي شيء يبايعهم؟ قال: على الموت، قال: "لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩٢، ح ٢١٤٠)الرواة والتخريج ↗

2141- عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال لم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩٣، ح ٢١٤١)الرواة والتخريج ↗

٤. البيعة على ألا يسألوا الناس شيئا، وإسلام ضماد

2142- عن أبي مسلم الخولاني، قال: حدثني الحبيب الأمين، أما هو فحبيب إلي، وأما هو عندي، فأمين عوف بن مالك الأشجعي، قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تسعة، أو ثمانية، أو سبعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله؟ وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا، (وأسر كلمة خفية)، ولا تسألوا الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدا يناوله إياه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩٤، ح ٢١٤٢)الرواة والتخريج ↗

2143- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "أن ضمادا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل، لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد، إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد، قال: فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثلاث مرات، قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، قال: فقال: هات يدك أبايعك على …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩٥، ح ٢١٤٣)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟