سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٨، ح ٢١٣٦)
عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد:
"فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح". فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح. - وفي رواية: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، والطبراني.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3529- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول، يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد؛ «فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا». ورب هذا المسجد، إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل (1). - وفي رواية: عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد؛ «فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح». فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح (2). - وفي رواية: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم». قال مسعر، عن زياد: فإني لكم لناصح (3). أخرجه عبد الرزاق (9819) قال: أخبرنا الثوري، وابن عيينة. و«الحميدي» (812) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 4/ 357 (19365) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 4/ 361 (19407) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (19413) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 366 (19471) قال: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 1/ 21 (58) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 189 (2714) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 1/ 54 (110) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، قالوا: حدثنا سفيان. و«النسائي» 7/ 140، وفي «الكبرى» (7729 و8678) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (11656) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة. و«أبو يعلى» (7509) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبو عوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج) عن زياد بن علاقة، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وزادني مسعر، عن زياد بن علاقة، عن جرير (2)، أنه قال: «وإني لكم لناصح».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (58). (2) اللفظ لأحمد (19407). (3) اللفظ لأحمد (19413). (1) المسند الجامع (3174)، وتحفة الأشراف (3210)، وأطراف المسند (2094). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (695)، وأبو عوانة (105 و106 و7221)، والطبراني (2463: 2473)، والبغوي (3511 و3512). (2) تصحف في المطبوع إلى: «وزاد ابن مسعر، عن جرير»، وأثبتناه عن «المنتقى من مكارم الأخلاق» للخرائطي 1/ 169، إذ أخرجه من طريق الحميدي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن علاقه
(1) - زياد بن علاقة، الثعلبي، أبو مالك، الكوفي، ثقة، رمي بالنصب (1)، من الثالثة، مات سنة خمس وثلاثين، وقد جاز المئة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: سعد بن أبي وقاص. (2) • زياد بن علاقة، عن عمه، هو قطبة. • زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، لم يسميا، من الثالثة. (د). (3) 856 - زياد بن علاقة الثعلبي، أبو مالك الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: زياد بن علاقه لم يسمع من سعد بن أبي وقاص. «العلل» (4612) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: زياد بن علاقة، ثبت الحديث. «سؤالاته» (366) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢١٦) ↗اما بعد
(1) أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٥) ↗