البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩٣، ح ٢١٤١)

عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال لم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر

".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معقل بن يسار

(1) - معقل بن يسار المزني، صحابي، ممن بايع تحت الشجرة، وكنيته أبو علي، على المشهور، وهو الذي ينسب إليه نهر معقل بالبصرة، مات بعد الستين. (ع). صحابي. (2) 3181 - معقل بن يسار المزني، أبو علي، ويقال: أبو يسار، ويقال: أبو عبد الله البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : معقل بن يسار، أبو علي. «العلل» (485) . • • • (3) 4413- معقل بن يسار المزني، أبو علي. 4414- معلى بن أسد العمي, أبو الهيثم البصري. 4415- معلى بن زياد القردوسي، أبو الحسن البصري

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗