البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٨٢، ح ٢١٣٠)

عن أبي إدريس، عائذ الله بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، وكان شهد بدرا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، ثم ستره الله، فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك". - وفي رواية: "عن عبادة بن الصامت، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط، فقال: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فأخذ به في الدنيا، فهو له كفارة وطهور، ومن ستره الله فذلك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له". - وفي رواية: "عن عبادة بن الصامت، قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، قرأ الآية التي أخذت على النساء: {إذا جاءك المؤمنات}، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، فستره الله، تبارك وتعالى، عليه فهو إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه". - وفي رواية: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك، فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك، فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، والدارقطني، والبيهقي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عايذ الله بن عبد

(1) - عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: قال أبو إدريس الخولاني: فاتني معاذ، فحدثني عنه يزيد بن عميرة، وسمع أبو إدريس من أبي ثعلبة الخشني. «تاريخه» (5145). (2) 1282 - عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عيذ الله بن إدريس بن عائذ، أبو إدويس الخولاني، العوذي، ويقال: العيذي أيضا. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو إدريس الخولاني، اسمه عائذ الله بن عبد الله. «العلل» (3433) . • • • (3) 2018- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين, أبو إدريس الخولاني، العوذي, ويقال: العيذي أيضا

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٠٨) ↗
عباده بن الصامت

(1) - عبادة بن الصامت بن قيس، الأنصاري، الخزرجي، أبو الوليد، المدني، أحد النقباء، بدري مشهور، مات بالرملة، سنة أربع وثلاثين، وله اثنتان وسبعون، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية، قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٥٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗