البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٩١، ح ٢١٣٩)

عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال:

"بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية، ثم قعدت متنحيا، فلما تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال أيضا. قلت: علام بايعتم؟ قال: على الموت". - وفي رواية: "عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية". فقلت له: يا أبا مسلم، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4543- عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية، ثم قعدت متنحيا، فلما تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال أيضا. قلت (1): علام بايعتم؟ قال: على الموت» (2). - وفي رواية: «عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, رضي الله عنه, قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية». فقلت له: يا أبا مسلم (3)، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت (4). - وفي رواية: «بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فقال لي: يا سلمة، ألا تبايع؟ قلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأول، قال: وفي الثاني» (1). أخرجه أحمد 4/ 47 (16623) قال: حدثنا حماد بن مسعدة. وفي 4/ 51 (16648) قال: حدثنا صفوان. وفي 4/ 54 (16664) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. و«البخاري» 4/ 50 (2960) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي 5/ 125 (4169) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. وفي 9/ 78 (7206) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا حاتم. وفي 9/ 78 (7208) قال: حدثنا أبو عاصم. و«مسلم» 6/ 27 (4853) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم, يعني ابن إسماعيل. وفي (4854) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مسعدة. و«الترمذي» (1592) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«النسائي» 7/ 141، وفي «الكبرى» (7732) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. خمستهم (حماد، وصفوان بن عيسى، ومكي، وحاتم بن إسماعيل، وأبو عاصم النبيل) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) القائل؛ هو يزيد بن أبي عبيد. (2) اللفظ لأحمد (16623). (3) أبو مسلم؛ هو سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه. (4) اللفظ للبخاري (2960). (1) اللفظ للبخاري (7208). (2) المسند الجامع (4899)، وتحفة الأشراف (4536 و4551)، وأطراف المسند (2674 و2681). والحديث؛ أخرجه الروياني (1134 و1143)، وأبو عوانة (6824 و6828 و7211 و7212)، والطبراني (6281)، والبيهقي 8/ 146.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن ابي عبيد

(1) - يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع وأربعين. (ع)#. ثقة. (2) 5017- يزيد بن أبي عبيد الحجازي، أبو خالد الأسلمي

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٤١) ↗
سلمه بن الاكوع

(1) - سلمة بن الأكوع، هو ابن عمرو بن الأكوع. - سلمة بن أمية التميمي الكوفي، أخو يعلى بن أمية، صحابي، له حديث واحد. (س ق). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٣٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗