غزوة حنين
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2050- عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، وسأله رجل من قيس، فقال: "أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال البراء: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن ناسا رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، وهو يقول: أنا النبي لا كذب... أنا ابن عبد المطلب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩٧، ح ٢٠٥٠)الرواة والتخريج ↗2051- عن كثير بن عباس بن عبد المطلب، قال: قال عباس: "شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له، بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار، ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها، إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي عباس، ناد أصحاب السمرة، فقال عباس، وكان رجلا صيتا: فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله، لكأن عطفتهم، حين سمعوا صوتي، عطفة البقر على …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩٨، ح ٢٠٥١)الرواة والتخريج ↗2052- عن إياس بن سلمة بن الأكوع ؛ حدثني أبي، قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما واجهنا العدو، تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما صنع، ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرجع منهزما، وعلي بردتان، متزرا بإحداهما، مرتديا بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما، وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأى ابن الأكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩٩، ح ٢٠٥٢)الرواة والتخريج ↗2053- عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: "لما كان يوم حنين، وجمعت هوزان وغطفان للنبي صلى الله عليه وسلم جمعا كثيرا، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ في عشرة آلاف، أو أكثر من عشرة آلاف، قال: ومعه الطلقاء، قال: فجاؤوا بالنعم والذرية، فجعلوا خلف ظهورهم، قال: فلما التقوا ولى الناس، قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على بغلة بيضاء، قال: فنزل وقال: إني عبد الله ورسوله، قال: ونادى يومئذ نداءين، لم يخلط بينهما كلاما، فالتفت عن يمينه، فقال: أي معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر، نحن معك، ثم التفت عن يساره، فقال: أي معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، نحن معك، ثم نزل بالأرض والتقوا، فهزموا، وأصابوا من الغنائم، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الطلقاء، وقسم فيها، فقالت الأنصار: ندعى عند …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٠٠، ح ٢٠٥٣)الرواة والتخريج ↗2054- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: "أن هوازن جاءت يوم حنين، بالصبيان والنساء، والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا، يكثرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله، عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله، فهزم الله المشركين، ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: من قتل كافرا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم. قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها وأعطنيها، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٠١، ح ٢٠٥٤)الرواة والتخريج ↗2055- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم سليم، إن الله قد كفى وأحسن".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٠٢، ح ٢٠٥٥)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟