البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩٩، ح ٢٠٥٢)

عن إياس بن سلمة بن الأكوع ؛ حدثني أبي، قال:

"غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما واجهنا العدو، تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما صنع، ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرجع منهزما، وعلي بردتان، متزرا بإحداهما، مرتديا بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما، وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأى ابن الأكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا، بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله، عز وجل، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مسلم، والروياني، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4549- عن إياس بن سلمة بن الأكوع؛ حدثني أبي, قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا, فلما واجهنا العدو, تقدمت, فأعلو ثنية, فاستقبلني رجل من العدو, فأرميه بسهم, فتوارى عني, فما دريت ما صنع, ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى, فالتقوا هم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم, فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم, وأرجع منهزما, وعلي بردتان, متزرا بإحداهما, مرتديا بالأخرى, فاستطلق إزاري, فجمعتهما جميعا, ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما, وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأى ابن الأكوع فزعا, فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم, نزل عن البغلة, ثم قبض قبضة من تراب من الأرض, ثم استقبل به وجوههم، فقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا, بتلك القبضة, فولوا مدبرين, فهزمهم الله، عز وجل, وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين» (1). أخرجه مسلم 5/ 169 (4642). وابن حبان (6520) قال: أخبرنا أبو يعلى. كلاهما (مسلم، وأبو يعلى) عن أبي خيثمة، زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره (2). ـ في رواية أبي يعلى: «عكرمة بن عمار، قال: حدثني ابن سلمة بن الأكوع».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (4905)، وتحفة الأشراف (4523). والحديث؛ أخرجه الروياني (1150)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 140.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اياس بن سلمه بن

(1) - إياس بن سلمة بن الأكوع، الأسلمي، أبو سلمة، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. (ع)#. ثقة. (2) 441- إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي, مدني. 442- إياس بن صبيح، أبو مريم الحنفي, بصري. 443- إياس بن عامر الغافقي, ثم المناري, مصري. 444- إياس بن عباس, عنه الأعمش.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦٤٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٠٢، ح ١٧٧٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗