البيانابحثاسألالموضوعات

غزوة الطائف

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2056- عن أبي العباس عن عبد الله بن عمر قال: "حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون نقفل ولم نفتح، قال: فاغدوا على القتال، فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا قافلون غدا إن شاء الله، فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٠٣، ح ٢٠٥٦)الرواة والتخريج ↗

من كتب السيرة

أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.

ذكر غزوة الطائف بعد حنين في سنة ثمان

ولو أن قومي طاوعتني سراتهم ... إذن ما لقينا العارض المتكشفا إذن ما لقينا جند آل محمد ... ثمانين ألفا واستمدوا بخندفا ولما قدم فل ثقيف الطائف أغلقوا عليهم أبواب مدينتها، وصنعوا الصنائع للقتال. ولم يشهد حنينا ولا حصار الطائف عروة بن مسعود، ولا غيدن بن سلمة، كانا بجرش يتعلمان صنعة الدبابات والمجانيق والضبور . ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف حين فرغ من حنين، فقال كعب بن مالك، حين أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى الطائف:

السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٤٧٨)

عندك سؤال في هذا الموضوع؟