البيانابحثاسألالموضوعات

إذا سلم عليكم أهل الكتاب

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾

[البقرة: ١٠٥]

﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾

[آل عمران: ٦٤]

﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾

[العنكبوت: ٤٦]

﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾

[البقرة: ٨٥]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. الرد على أهل الكتاب إذا سلموا

1742- عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ؛ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم، فإنما يقول: السام عليكم، فقل: عليك". - وفي رواية: "إن اليهود إذا لقوكم، قالوا: السام عليكم، فقولوا: وعليكم". - وفي رواية: "إن اليهود إذا سلموا على أحدكم، إنما يقولون: سام عليك، فقل: عليك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٣٧، ح ١٧٤٢)الرواة والتخريج ↗

1743- عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٣٨، ح ١٧٤٣)الرواة والتخريج ↗

1744- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "استأذن رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم، فقالت عائشة بل عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله، قالت ألم تسمع ما قالوا قال: قد قلت وعليكم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٣٩، ح ١٧٤٤)الرواة والتخريج ↗

1745- عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: "أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك، فلعنتهم، فقال: ما لك، قلت أو لم تسمع ما قالوا قال: فلم تسمعي ما قلت وعليكم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٠، ح ١٧٤٥)الرواة والتخريج ↗

1746- عن هشام بن زيد بن أنس، قال: سمعت أنسا يقول: "جاء رجل من أهل الكتاب، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: السام عليكم، فقال عمر: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، إذا سلموا عليكم، فقولوا: وعليكم". - وفي رواية: "مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: السام عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما يقول؟ قال: السام عليك، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤١، ح ١٧٤٦)الرواة والتخريج ↗

1747- عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك: "أن يهوديا أتى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما قال هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا نبي الله، قال: لا، ولكنه قال كذا وكذا، ردوه علي، فردوه عليه، قال: قلت: السام عليكم؟ قال: نعم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: عليك". قال: عليك ما قلت، قال: {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله}. - وفي رواية: "أن يهوديا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما قال: السام عليكم، فأخذ اليهودي فجيء به، فاعترف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٢، ح ١٧٤٧)الرواة والتخريج ↗

٢. صرف البصر والنهي عن الاطلاع في البيوت

1748- عن أبي زرعة عن جرير بن عبد الله قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة، فأمرني أن أصرف بصري".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٣، ح ١٧٤٨)الرواة والتخريج ↗

1749- عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك: "أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص، أو بمشاقص، فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٤، ح ١٧٤٩)الرواة والتخريج ↗

1750- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيته، فاطلع رجل من خلل الباب، فسدد النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمشقص، فتأخر الرجل". - وفي رواية: "عن حميد الطويل، قال: اطلع إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من خلل، فسدد له رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقصا، حتى أخذ رأسه". قال يحيى: قلت: من حدثك يا أبا عبيدة، يعني حميدا؟ قال: أنس".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٥، ح ١٧٥٠)الرواة والتخريج ↗

1751- عن الزهري، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي، يقول: "اطلع رجل من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبيد النبي صلى الله عليه وسلم مدرى، يحك به رأسه، فقال: لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٦، ح ١٧٥١)الرواة والتخريج ↗

٣. الاستئذان وصفته

1752- عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: "استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا، أنا". قال محمد بن المنكدر: كأنه كره قوله أنا. - وفي رواية: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، في دين كان على أبي، فدققت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فقال: أنا، أنا". كأنه كرهها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٨، ح ١٧٥٢)الرواة والتخريج ↗

1753- عن عبيد بن عمير قال استأذن أبو موسى على عمر فكأنه وجده مشغولا فرجع، فقال عمر ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له، فدعي له فقال ما حملك على ما صنعت فقال إنا كنا نؤمر بهذا، قال فأتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك، فانطلق إلى مجلس من الأنصار فقالوا لا يشهد إلا أصاغرنا، فقام أبو سعيد الخدري فقال قد كنا نؤمر بهذا، فقال عمر خفي على هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ألهاني الصفق بالأسواق".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٩، ح ١٧٥٣)الرواة والتخريج ↗

1754- عن بسر بن سعيد أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: "كنا في مجلس عند أبى بن كعب فأتى أبو موسى الأشعري مغضبا حتى وقف فقال أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع، قال أبى وما ذاك قال استأذنت على عمر بن الخطاب أمس ثلاث مرات فلم يؤذن لي فرجعت ثم جئته اليوم فدخلت عليه فأخبرته أني جئت أمس فسلمت ثلاثا ثم انصرفت قال قد سمعناك ونحن حينئذ على شغل فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك قال استأذنت كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك، أو لتأتين بمن يشهد لك على هذا. فقال أبى بن كعب فوالله لا يقوم معك إلا أحدثنا سنا قم يا أبا سعيد، فقمت حتى أتيت عمر فقلت قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٥٠، ح ١٧٥٤)الرواة والتخريج ↗

٤. إتيان البيوت من أبوابها

1755- عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: "نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا، لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم، ولكن من ظهورها، فجاء رجل من الأنصار، فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك، فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٥١، ح ١٧٥٥)الرواة والتخريج ↗

٥. خروج النساء لحاجتهن

1756- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها، وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، قالت فانكفأت راجعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وإنه ليتعشى، وفي يده عرق فدخلت فقالت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا، قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال: إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٥٢، ح ١٧٥٦)الرواة والتخريج ↗

٦. من تبع المدعو إلى الطعام

1757- عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال: "كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، قال فصنع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامس خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع، قال لا بل آذن له يا رسول الله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٥٣، ح ١٧٥٧)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟