سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤٢، ح ١٧٤٧)
عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك:
"أن يهوديا أتى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما قال هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا نبي الله، قال: لا، ولكنه قال كذا وكذا، ردوه علي، فردوه عليه، قال: قلت: السام عليكم؟ قال: نعم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: عليك". قال: عليك ما قلت، قال: {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله}. - وفي رواية: "أن يهوديا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما قال: السام عليكم، فأخذ اليهودي فجيء به، فاعترف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ردوا عليهم ما قالوا". - وفي رواية: "أن يهوديا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما قال؟ قالوا: نعم، سلم علينا، قال: لا، إنما قال: السام عليكم، أي تسامون دينكم، فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب، فقولوا: وعليك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، في "الأدب" المفرد، وابن ماجة، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗