البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٥٣، ح ١٧٥٧)

عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال:

"كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، قال فصنع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامس خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع، قال لا بل آذن له يا رسول الله".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13403- عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي مسعود؛ «أن رجلا من قومه، يقال له: أبو شعيب، صنع طعاما، فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ائتني أنت وخمسة معك، قال: فبعث إليه: أن ائذن لي في السادس» (1). - وفي رواية: «جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم، خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع، فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع؟ فقال: لا، بل قد أذنت له» (2). - وفي رواية: «كان رجل من الأنصار، يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم، خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه خامس خمسة، واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع؟ قال: لا، بل آذن له يا رسول الله» (3). - وفي رواية: «جاء رجل يقال له: أبو شعيب إلى غلام له لحام، فقال: اصنع لي طعاما يكفي خمسة، فإني رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، قال: فصنع طعاما، ثم أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه وجلساءه الذين معه، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم، اتبعهم رجل لم يكن معهم حين دعوا، فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الباب، قال لصاحب المنزل: إنه اتبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل؟ قال: فقد أذنا له فليدخل» (1). أخرجه أحمد 3/ 396 (15341) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا زهير. وفي 4/ 121 (17221) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عبد بن حميد» (236) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة. و«الدارمي» (2202) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«البخاري» 3/ 58 (2081) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي 3/ 131 (2456) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 7/ 78 (5434) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 82 (5461) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا أبو أسامة. و«مسلم» 6/ 115 (5357) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا جرير. وفي 6/ 116 (5358) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثناه نصر بن علي الجهضمي، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وفي (5360) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا زهير. و«الترمذي» (1099) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. و«النسائي» في «الكبرى» (6579) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن شعبة. و«ابن حبان» (5300) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، وأبو معاوية. وفي (5302) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. ثمانيتهم (زهير بن معاوية، وشعبة بن الحجاج، وسفيان بن سعيد الثوري، وحفص بن غياث، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وجرير بن عبد الحميد، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية أحمد (17221)، وعبد بن حميد، والبخاري (2081 و5461)، ومسلم (5358)، رواية نصر بن علي، عن أبي أسامة، عنه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (6580) قال: أخبرني أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: «صنع رجل للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما، فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن ائتني أنت وخمسة، قال: فأرسل إليه: أن ائذن لي في السادس». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب الذي قبله. يعني حديث إسماعيل بن مسعود. • وأخرجه أحمد 4/ 120 (17213) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه الجوع، فأتيت غلاما لي قصابا، فأمرته أن يجعل لنا طعاما لخمسة رجال، قال: ثم دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، خامس خمسة، وتبعهم رجل، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب، قال: هذا قد تبعنا، إن شئت أن تأذن له، وإلا رجع، فأذن له». جعله من حديث أبي شعيب (1). ـ فوائد: ـ سئل الدارقطني عن حديث أبي وائل، عن أبي مسعود: أن رجلا، يقال له: أبو شعيب صنع طعاما، فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ائتني أنت وخمسة معك، قال: فبعث إليه أن يأذن له في السادس. فقال: رواه شعبة، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، كذلك. وخالفه ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يقال له: أبو شعيب، فصار مسندا، عن أبي شعيب. والأشبه بالصواب قول من أسنده، عن أبي مسعود. «العلل» (1069).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (17221). (2) اللفظ للبخاري (2081). (3) اللفظ لمسلم (5357). (1) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (9949 و12476)، وتحفة الأشراف (9990)، وأطراف المسند (1529 و8688)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 7/ 85، ومجمع الزوائد 4/ 55. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (642)، وأبو عوانة (8294: 8299 و8302)، والطبراني 17/ (524: 532)، والبيهقي 7/ 264 و265، والبغوي (2320).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٣٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

احمد بن عبد الملك

(1) - أحمد بن عبد الملك بن واقد، الحراني، أبو يحيى الأسدي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين. (خ س ق)#. ثقة. (2) 264 - أحمد بن عبد الملك بن صالح بن عيسى بن جعفر، أبو بكر الهاشمي. • قال السهمي: سألت الدارقطني، عن أبي بكر أحمد بن عبد الملك بن صالح بن عيسى بن جعفر الهاشمي؟ فقال: ثقة. (126) . (3) 265 - أحمد بن عبد الملك، عن مالك، وعنه محمد بن فضيل. • قال الدارقطني: في «غرائب مالك» مجهول. «لسان الميزان» 1 (679) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧٥) ↗
محمد بن جعفر

(1) - محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، هو ابن زنبور، يأتي. (2) - محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عبد الله بن الزبير. (3) - محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. (م د س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٢٣) ↗
ابو اسامه

(1) • أبو أسامة الحجام، هو زيد. • أبو أسامة الرقي، زيد بن علي. • أبو أسامة، الكوفي، حماد بن أسامة. • أبو الأسباط الحارثي، بشر بن رافع. (2) • أبو أسامة الرقي، زيد بن علي. • أبو أسامة، الكوفي، حماد بن أسامة. • أبو الأسباط الحارثي، بشر بن رافع. - أبو إسحاق الأشجعي، الكوفي، شيخ لأبي النضر، مقبول، وقال: ليس هو عبيد الله، هو آخر، من الثامنه. (س). (3) • أبو أسامة، الكوفي، حماد بن أسامة. • أبو الأسباط الحارثي، بشر بن رافع. - أبو إسحاق الأشجعي، الكوفي، شيخ لأبي النضر، مقبول، وقال: ليس هو عبيد الله، هو آخر، من الثامنه. (س). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٤٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٩، ح ٩٦٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٩٣، ح ٩٩٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٩٣، ح ١٥٥٥)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٦٦، ح ١٩٦١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٠٤، ح ١٤٢٧٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗