الأيمان
1279- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أدرك عمر بن الخطاب، وهو يسير في ركب، وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا، فليحلف بالله، أو ليصمت". - وفي رواية: "أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، عمر في بعض أسفاره، وهو يقول: وأبي، وأبي، فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من حلف فليحلف بالله، أو ليسكت". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أدرك عمر وهو في ركب، وهو يحلف بأبيه، فقال: لا تحلفوا بآبائكم، ليحلف حالف بالله، أو ليسكت". - وفي رواية: "عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٢، ح ١٢٧٩)الرواة والتخريج ↗1280- عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم". قال عمر: فوالله ما حلفت بها، منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ذاكرا، ولا آثرا أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٣، ح ١٢٨٠)الرواة والتخريج ↗1281- عن عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر قال: "كانت قريش تحلف بآبائها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان حالفا فليحلف بالله، لا تحلفوا بآبائكم". - وفي رواية: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله، وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: لا تحلفوا بآبائكم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٤، ح ١٢٨١)الرواة والتخريج ↗1282- عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف فقال في حلفه باللات والعزى، فليقل لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه تعال أقامرك، فليتصدق".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٥، ح ١٢٨٢)الرواة والتخريج ↗1283- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: "كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم ، التي يحلف عليها: لا ومقلب القلوب". - وفي رواية: "كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، التي يحلف بها: لا ومقلب القلوب". - وفي رواية: "أكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: لا ومقلب القلوب". - وفي رواية: "كثيرا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحلف بهذه اليمين: لا ومقلب القلوب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٦، ح ١٢٨٣)الرواة والتخريج ↗1284- عن الحسن البصري، قال حدثني عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإن أعطيتها عن مسألة، وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة، أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٧، ح ١٢٨٤)الرواة والتخريج ↗1285- عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى الأشعري، قال: "أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فأتي بذود غر الذرى، فقلنا: يا رسول الله احملنا، فحلف أن لا يحملنا، ثم أتي بذود أخرى، فقلنا: يا رسول الله احملنا، فحملنا، فلما أدبرنا، قلنا: ماذا صنعنا، تغفلنا رسول الله يمينه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني". - وفي رواية: "عن زهدم، قال: كان بين هذا الحي من جرم، وبين الأشعريين ود وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقرب إليه طعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله، أحمر، كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعام، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت أن لا آكله، فقال: …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٨، ح ١٢٨٥)الرواة والتخريج ↗1286- عن أبي وائل قال: قال عبد الله من حلف على يمين يستحق بها مالا هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تصديق ذلك ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ) فقرأ إلى ( ولهم عذاب أليم ) ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قال فحدثناه قال فقال صدق لفي والله أنزلت، "كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "شاهدك أو يمينه، قلت إنه إذا يحلف ولا يبالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حلف على يمين يستحق بها مالا هو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تصديق ذلك، ثم اقترأ هذه الآية {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى {ولهم عذاب أليم}.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٨٠، ح ١٢٨٦)الرواة والتخريج ↗