سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٧٢، ح ١٢٧٩)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أدرك عمر بن الخطاب، وهو يسير في ركب، وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا، فليحلف بالله، أو ليصمت". - وفي رواية: "أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، عمر في بعض أسفاره، وهو يقول: وأبي، وأبي، فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من حلف فليحلف بالله، أو ليسكت". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أدرك عمر وهو في ركب، وهو يحلف بأبيه، فقال: لا تحلفوا بآبائكم، ليحلف حالف بالله، أو ليسكت". - وفي رواية: "عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله، وإلا فليصمت".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.