البيانابحثاسألالموضوعات

الطواف بالبيت

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. قطع الخزامة في الطواف

929- عن طاووس، عن ابن عباس؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم مر، وهو يطوف بالكعبة، بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم أمره أن يقوده بيده". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مر به وهو يطوف بالكعبة، وإنسان قد ربط يده بإنسان آخر بسير، أو خيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: قده بيدك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٦، ح ٩٢٩)الرواة والتخريج ↗

٢. استلام الحجر والركنين اليمانيين

930- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يستلم الحجر الأسود، فلا أدع استلامه، في شدة ولا رخاء". - وفي رواية: "ما أتيت على الركن، منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه، في شدة ولا رخاء إلا مسحته". - وفي رواية: "لا أترك استلامهما، في شدة ولا رخاء، بعد إذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما، الركن اليماني، والحجر". - وفي رواية: "ما تركت استلام هذين الركنين، في شدة ولا رخاء، منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما". قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٧، ح ٩٣٠)الرواة والتخريج ↗

931- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه قال: "لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت، إلا الركنين اليمانيين". - وفي رواية: "لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت، إلا الركنين اليمانيين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٨، ح ٩٣١)الرواة والتخريج ↗

932- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يستلم إلا الحجر، والركن اليماني".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٩، ح ٩٣٢)الرواة والتخريج ↗

933- عن عبيد بن جريج؛ أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعا، لم أر أحدا من أصحابك يصنعها، قال: وما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية، فقال عبد الله بن عمر: "أما الأركان، فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين. وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها. وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها. وأما الإهلال، فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته". - …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٠، ح ٩٣٣)الرواة والتخريج ↗

٣. تقبيل الحجر الأسود

934- عن أسلم العدوي، أن عمر بن الخطاب قال للركن: "أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك، فاستلمه، ثم قال: فما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠١، ح ٩٣٤)الرواة والتخريج ↗

935- عن عبد الله بن عمر، أن عمر قبل الحجر، وقال: "إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٢، ح ٩٣٥)الرواة والتخريج ↗

936- عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر، يقبل الحجر، ويقول: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٣، ح ٩٣٦)الرواة والتخريج ↗

937- عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصلع (يعني عمر بن الخطاب) يقبل الحجر ويقول: "والله إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٤، ح ٩٣٧)الرواة والتخريج ↗

938- عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر جاء إلى الحجر، فقال: "إني لأعلم أنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، ثم دنا منه فقبله.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٥، ح ٩٣٨)الرواة والتخريج ↗

939- عن الزبير بن عربي، قال: سأل رجل ابن عمر، رضي الله عنهما، عن استلام الحجر؟ فقال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يستلمه ويقبله. قال: قلت: أرأيت إن زحمت؟ أرأيت إن غلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يستلمه ويقبله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٦، ح ٩٣٩)الرواة والتخريج ↗

٤. الرمل في الطواف

940- عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: "إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالبيت وبين الصفا والمروة، ليري المشركين قوته". - وفي رواية: "إنما رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الكعبة، ليري المشركين قوته". - وفي رواية: "إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورمل بالبيت، ليري المشركين قوته".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٧، ح ٩٤٠)الرواة والتخريج ↗

941- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه لقد قدم عليكم قوم، قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شرا، فجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر، فأطلع الله نبيه على ما قالوا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يرملوا الأشواط الثلاثة، ليرى المشركون جلدهم، قال: فرملوا ثلاثة أشواط، وأمرهم أن يمشوا بين الركنين، حيث لا يراهم المشركون". وقال ابن عباس: ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمرهم، أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟! هؤلاء أجلد من كذا وكذا.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٨، ح ٩٤١)الرواة والتخريج ↗

942- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا طاف بالبيت، الطواف الأول، خب ثلاثة، ومشى أربعة، وكان يسعى ببطن المسيل، إذا سعى بين الصفا والمروة". قال عبيد الله بن عمر: فقلت لنافع: أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني؟ قال: لا، إلا أن يزاحم على الركن، فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه. - وفي رواية: "عن ابن عمر؛ أنه كان إذا قدم مكة في حجة، أو عمرة، رمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشى أربعا، ويقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل". - وفي رواية: "عن ابن عمر؛ أنه كان يرمل ثلاثا، ويمشي أربعا، ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وكان يمشي ما بين الركنين". قال: إنما كان يمشي ما بينهما ليكون أيسر لاستلامه. - وفي رواية: "عن نافع، قال: كان عبد الله بن عمر …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٩، ح ٩٤٢)الرواة والتخريج ↗

٥. الطواف بالبيت قبل الوقوف بعرفة

943- عن وبرة، قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ فقال: نعم، فقال: فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف، فقال ابن عمر: "فقد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف". فبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس، إن كنت صادقا؟!. - وفي رواية: "سأل رجل ابن عمر، رضي الله عنهما: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا، فقال: وأينا - أو أيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: "رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة". فسنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، أحق أن تتبع من …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠١٠، ح ٩٤٣)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟