البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٣، ح ٩٣٦)

عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر، يقبل الحجر، ويقول:

"إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10055- عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، بك حفيا (1). - وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر قبل الحجر والتزمه، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بك حفيا» (2). أخرجه عبد الرزاق (9034) عن إسرائيل. و«ابن أبي شيبة» 4/ 410:1 (14978) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 1/ 39 (274) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 1/ 54 (382) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 4/ 67 (3047) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (3048) قال: وحدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، بهذا الإسناد. و«النسائي» 5/ 226، وفي «الكبرى» (3907) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (189) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي (218) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري) عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (274). (2) اللفظ لمسلم (3047). (3) المسند الجامع (10508)، وتحفة الأشراف (10460)، وأطراف المسند (6564). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (34)، والبزار (341)، وأبو عوانة (3441)، والبيهقي 5/ 74.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٢٢٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سويد بن غفله

(1) - سويد بن غفلة، بفتح الغين والفاء، أبو أمية الجعفي، مخضرم، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مسلما في حياته، ثم نزل الكوفة، ومات سنة ثمانين، وله مئة وثلاثون سنة. (ع)#. ثقة. (2) • سويد بن غفلة، بفتح الغين والفاء، عن مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسم. (د س ق). (3) 1114 - سويد بن غفلة، أبو أمية الجعفي، أدرك الجاهلية. • قال عبد الله بن أحمد: حدثنى أبي. قال: قيل لهشيم: فزر بن حبيش؟ قال: مئة واثنتين وعشرين سنة. قيل له: فسويد بن غفلة؟ قال: ثمان وعشرين ومئة. قيل له: من ذكره؟ فقال: إسماعيل بن أبي خالد. «العلل» (459) . • وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أشعث بن سوار. قال: مات سويد بن غفلة وله مئة سنة وعشرون سنة. «العلل» (6114) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٦٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٤٩، ح ١٥٩٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٨٢، ح ٢٩٤٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣٨٣، ح ٢٧٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗