البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٢، ح ٩٣٥)

عن عبد الله بن عمر، أن عمر قبل الحجر، وقال:

"إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، ومسلم، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10044- عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر قال: «إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبلك» (1). - وفي رواية: «قبل عمر الحجر، ثم قال: أما والله، لقد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبلك ما قبلتك» (2). أخرجه أحمد 1/ 34 (226) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع. و«عبد بن حميد» (26) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع. و«الدارمي» (1995) قال: أخبرنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع. و«مسلم» 4/ 66 (3042 و3043) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وعمرو (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن ابن شهاب، عن سالم. وفي (3044) قال: وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع. و«النسائي» في «الكبرى» (3905) قال: أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود المصري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم. و«ابن خزيمة» (2711) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم. و«ابن حبان» (3821) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله. كلاهما (نافع، وسالم) عن ابن عمر، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. قال ذلك الحوضي، ومسدد، والمقدمي. وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع مرسلا، عن عمر. ورواه إسماعيل ابن علية، عن أيوب، قال: نبئت أن عمر، قال. وقول حماد بن زيد أحب إلي. «العلل» (86). ـ قال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم، عن المقدمي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر قبل الحجر. قال: وقد اختلف فيه على أيوب، وعلى حماد بن زيد. وقد وصله مسدد، والحوضي، عن حماد. وخالفهم سليمان، وأبو الربيع، وعارم، فأرسلوه عن حماد. وقال ابن علية، عن أيوب: نبئت أن عمر، ليس فيه نافع، ولكن عمر. وهو صحيح من حديث سويد بن غفلة، وعابس بن ربيعة، وابن سرجس، عن عمر. «التتبع» (115).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (10504)، وتحفة الأشراف (10524 و10566)، وأطراف المسند (6609). والحديث؛ أخرجه البزار (139)، وابن الجارود (452)، وأبو عوانة (3442 و3447: 3449)، والبيهقي، في «الصغرى» 2/ 68 (1559).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٢١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرزاق

(1) - عبد الرزاق بن عمر بن مسلم، الدمشقي العابد، صدوق، من العاشرة. (د). ثقة. (2) - عبد الرزاق بن عمر، الدمشقي، أبو بكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره، من الثامنة. (تمييز). كذاب. (3) - عبد الرزاق بن عمر البزيعي، صدوق، من العاشرة. (تمييز). لا يحتج به.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٢٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٢٦، ح ١٢٧٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٨٢، ح ٢٩٤٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗