السعي بين الصفا والمروة
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾
[البقرة: ١٥٨]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
944- عن عمرو بن دينار، قال: ذكروا الرجل يهل بعمرة فيحل، هل له أن يأتي، يعني امرأته، قبل أن يطوف بين الصفا والمروة؟ فسألنا جابر بن عبد الله؟ فقال: لا، حتى يطوف بالصفا والمروة، وسألنا ابن عمر؟ فقال: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، وسعى بين الصفا والمروة، ثم قال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}". - وفي رواية: "عن عمرو بن دينار؛ سمعت ابن عمر يقول: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة طاف، فطاف بالبيت سبعا، ثم صلى عند المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج إليه، فطاف بالصفا والمروة". قال شعبة: وأخبرني أيوب، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أنه قال: هو سنة.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠١١، ح ٩٤٤)الرواة والتخريج ↗945- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، رضي الله عنه، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين يقدم مكة، إذا استلم الركن الأسود، أول ما يطوف، يخب ثلاثة أطواف من السبع".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠١٢، ح ٩٤٥)الرواة والتخريج ↗946- عن عروة بن الزبير، قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : ما أرى على أحد، لم يطف بين الصفا والمروة، شيئا، وما أبالي أن لا أطوف بينهما، قالت: بئس ما قلت، يا ابن أختي؛ "طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطاف المسلمون، فكانت سنة، وإنما كان من أهل لمناة الطاغية، التي بالمشلل، لا يطوفون بين الصفا والمروة، فلما كان الإسلام سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ولو كانت كما تقول، لكانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠١٣، ح ٩٤٦)الرواة والتخريج ↗947- عن عاصم بن سليمان، قال: قلت لأنس بن مالك، رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم، لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}. - وفي رواية: "عن عاصم الأحول، قال سألت أنسا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله: عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} قال: هما تطوع {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠١٤، ح ٩٤٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟