البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٠٨، ح ٩٤١)

عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

"قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه لقد قدم عليكم قوم، قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شرا، فجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر، فأطلع الله نبيه على ما قالوا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يرملوا الأشواط الثلاثة، ليرى المشركون جلدهم، قال: فرملوا ثلاثة أشواط، وأمرهم أن يمشوا بين الركنين، حيث لا يراهم المشركون". وقال ابن عباس: ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمرهم، أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟! هؤلاء أجلد من كذا وكذا.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5857- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه لقد قدم عليكم قوم، قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شرا، فجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر، فأطلع الله نبيه على ما قالوا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يرملوا الأشواط الثلاثة، ليرى المشركون جلدهم، قال: فرملوا ثلاثة أشواط، وأمرهم أن يمشوا بين الركنين، حيث لا يراهم المشركون». وقال ابن عباس: ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمرهم، أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟! هؤلاء أجلد من كذا وكذا» (1). - وفي رواية: «أن قريشا قالت: إن محمدا وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعامه الذي اعتمر فيه، قال لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثا، ليرى المشركون قوتكم، فلما رملوا، قالت قريش: ما وهنتهم» (2). أخرجه أحمد 1/ 290 (2639) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 1/ 294 (2686) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 1/ 306 (2794) قال: حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي 1/ 373 (3536) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«البخاري» 2/ 150 (1602) و5/ 142 (4256) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. و«مسلم» 4/ 65 (3034) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«أبو داود» (1886) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 5/ 230، وفي «الكبرى» (3928) قال: أخبرني محمد بن سليمان، عن حماد بن زيد. و«ابن خزيمة» (2720) قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا أسد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ في رواية عفان؛ قال: وقد سمعت حمادا يحدثه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أو عن عبد الله (2) , عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقد سمعت حمادا يذكره، عن ابن جبير، لا شك فيه عنه. ـ وقال البخاري، عقب (4256): وزاد ابن سلمة (3) , عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، لعامه الذي استأمن، قال: ارملوا، ليرى المشركون قوتهم، والمشركون من قبل قعيقعان».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2686). (2) اللفظ لأحمد (2794). (1) المسند الجامع (6285)، وتحفة الأشراف (5438)، وأطراف المسند (3259). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3417)، والبيهقي 5/ 82. (2) هو عبد الله بن سعيد بن جبير. (3) قال ابن حجر: ابن سلمة هو حماد، وقد شارك حماد بن زيد في روايته له عن أيوب، وزاد عليه تعيين مكان المشركين، وهو قعيقعان، وطريق حماد بن سلمة هذه وصلها الإسماعيلي، نحوه. «فتح الباري» 7/ 510.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبير

(1) - سعيد بن جبير، الأسدي، مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، سنة خمس وتسعين، ولم يكمل الخمسين. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. لم يسمع من: عدي بن حاتم- عقبة بن عمرو- الفضل بن عباس- معاذ بن جبل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٨) ↗
ابن سلمه

(1) • ابن سلمة بن الأكوع، هو إياس فيما يظهر. • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني. (2) • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٣) ↗
حماد بن زيد

(1) - حماد بن زيد بن درهم، الأزدي، الجهضمي، أبو إسماعيل، البصري، ثقة، ثبت، فقيه، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي المهزم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٢٤، ح ١٢٦٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٧٩، ح ١٨٨٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٤٥١، ح ٢٦٨٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗