البيانابحثاسألالموضوعات

ما جاء في القيام للجنازة

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾

[يونس: ٩٣]

﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾

[الجاثية: ١٧]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

643- عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله، قال: "مرت جنازة، فقام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية، فقال: إن الموت فزع، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٧٧، ح ٦٤٣)الرواة والتخريج ↗

644- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن قيس بن سعد، وسهل بن حنيف، كانا بالقادسية، فمرت بهما جنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، فقالا: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام، فقيل له: إنه يهودي، فقال: أليست نفسا؟".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٧٨، ح ٦٤٤)الرواة والتخريج ↗

645- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "إذا رأيتم الجنازة، فقوموا، فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٧٩، ح ٦٤٥)الرواة والتخريج ↗

646- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنه كان جالسا مع مروان، فمرت جنازة، فمر به أبو سعيد، فقال: قم أيها الأمير، فقد علم هذا؛ "أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، كان إذا تبع جنازة لم يجلس حتى توضع".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٨٠، ح ٦٤٦)الرواة والتخريج ↗

647- عن عبد الله بن عمر، عن عامر بن ربيعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا رأيتم الجنازة، فقوموا لها، حتى تخلفكم، أو توضع". - وفي رواية: "إذا رأيت جنازة فقم حتى تجاوزك، أو قال: قف حتى تجاوزك". قال: وكان ابن عمر إذا رأى جنازة قام حتى تجاوزه، وكان إذا خرج مع جنازة ولى ظهره المقابر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٨١، ح ٦٤٧)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟