سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٧٨، ح ٦٤٤)
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن قيس بن سعد، وسهل بن حنيف، كانا بالقادسية، فمرت بهما جنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، فقالا:
"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام، فقيل له: إنه يهودي، فقال: أليست نفسا؟".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4693- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمروا عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، أي من أهل الذمة، فقالا: «إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسا؟» (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرت بهما جنازة، فقاما، فقيل لهما: إنما هو من أهل الأرض، فقالا: إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام، فقيل: إنها جنازة كافر، فقال: أليست نفسا؟» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 358 (12040) قال: حدثنا غندر، عن شعبة. و«أحمد» 6/ 6 (24343) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة (ح) ومحمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 2/ 85 (1312) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 85 (1313) قال: وقال أبو حمزة: عن الأعمش. و«مسلم» 3/ 58 (2184) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (2185) قال: وحدثنيه القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش. و«النسائي» 4/ 45، وفي «الكبرى» (2059) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (1437) قال: وجدت في كتابي، عن علي بن الجعد، عن شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسليمان الأعمش) عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (1313): وقال زكريا (2): عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، كان أبو مسعود، وقيس يقومان للجنازة. ـ قال أبو يعلى: وجدت في كتابي: عن علي بن الجعد، عن شعبة، وليس عليه علامة السماع، فشككت فيه. • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 357 (12034) قال: حدثنا وكيع، عن زكريا، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى؛ أن قيسا وأبا مسعود مرت بهما جنازة فقاما.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1312). (2) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (5054)، وتحفة الأشراف (4662)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 546. والحديث؛ أخرجه الطبراني (5606)، والبيهقي 4/ 27. (2) قال ابن حجر: قوله: «وقال زكريا»، هو ابن أبي زائدة، وطريقه هذه موصولة عند سعيد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عنه، وأبو مسعود المذكور فيها هو البدري «فتح الباري» 3/ 181.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شعبه بن الحجاج
(1) - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. تلك المكارم. (2) 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125. (3) 1161 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى القطان. قال: سألت شعبة: كم سمعت من أبي معشر؟ قال: أربعة بتر، يعني مراسيل. «العلل» (480 و1270) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٦٣) ↗