البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٤٢، ح ٢٤٩٤)

Ali reported that Allah's Messenger (ﷺ) sent me and Abu Marthad al-Ghitnavi and Zubair b. 'Awwam and we were all riders, and he said:Ride on until you reach the garden of Khakh for there is a woman amongst the polytheists and there is a letter with her sent by Hatib to the polytheists; the rest of the hadith is the same

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٤٢، ح ٢٤٩٤)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ح وَحَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ - كُلُّهُمْ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَكُلُّنَا فَارِسٌ فَقَالَ ‏

"‏ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبٍ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ‏"‏ ‏.‏ فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، سمعته منه مرتين قال: أخبرني حسن بن محمد، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت عليا رضي الله عنه، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير، والمقداد بن الأسود، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥٩، ح ٣٠٠٧) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — محمد بن فضيل («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»)، رفاعه بن الهيثم الواسطي («مقبول (حيث يُتابع)» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9782- عن أبي عبد الرحمن السلمي, عن علي، رضي الله عنه، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا مرثد، والزبير، وكلنا فارس، قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأدركناها تسير على بعير لها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: الكتاب، فقالت: ما معنا الكتاب، فأنخناها فالتمسنا فلم نر كتابا، فقلنا: ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتخرجن الكتاب، أو لنجردنك، فلما رأت الجد، أهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجته، فانطلقنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فلأضرب عنقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما حملك على ما صنعت؟ قال حاطب: والله، ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، أردت أن يكون لي عند القوم يد، يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس أحد من أصحابك، إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق، ولا تقولوا له إلا خيرا، فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فلأضرب عنقه، فقال: أليس من أهل بدر؟ فقال: لعل الله اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة، أو فقد غفرت لكم، فدمعت عينا عمر، وقال: الله ورسوله أعلم» (1). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن، وكان عثمانيا، فقال لابن عطية، وكان علويا: إني لأعلم ما الذي جرأ صاحبك على الدماء، سمعته يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم، والزبير، فقال: ائتوا روضة كذا، وتجدون بها امرأة، أعطاها حاطب كتابا، فأتينا الروضة، فقلنا: الكتاب، قالت: لم يعطني، فقلنا: لتخرجن، أو لأجردنك، فأخرجت من حجزتها، فأرسل إلى حاطب، فقال: لا تعجل، والله، ما كفرت، ولا ازددت للإسلام إلا حبا، ولم يكن أحد من أصحابك، إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله، ولم يكن لي أحد، فأحببت أن أتخذ عندهم يدا، فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: دعني أضرب عنقه، فإنه قد نافق، فقال: ما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم». فهذا الذي جرأه (1). - وفي رواية: «عن سعد بن عبيدة، قال: تنازع أبو عبد الرحمن السلمي، وحبان بن عطية، فقال أبو عبد الرحمن لحبان: قد علمت ما الذي جرأ صاحبك، يعني عليا، قال: فما هو لا أبا لك؟ قال: قول سمعته من علي يقوله، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، والزبير، وأبا مرثد، وكلنا فارس، قال: انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها، فانطلقنا على أفراسنا، حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسير على بعير لها، قال: وكان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا لها: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فأنخنا بها بعيرها، فابتغينا في رحلها، فلم نجد فيه شيئا، فقال صاحباي: ما نرى معها كتابا، فقلت: لقد علمتما ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حلفت: والذي أحلف به، لئن لم تخرجي الكتاب لأجردنك، فأهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: يا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رسول الله، والله، ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله، ولكني أردت أن يكون لي عند القوم يد، يدفع الله تعالى بها عن أهلي ومالي، ولم يكن أحد من أصحابك، إلا له هناك من قومه، من يدفع الله تعالى به عن أهله وماله، قال: صدقت، فلا تقولوا له إلا خيرا، فقال عمر: يا رسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: أو ليس من أهل بدر؟ وما يدريك، لعل الله، عز وجل، اطلع عليهم فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة، فاغرورقت عينا عمر، وقال: الله تعالى ورسوله أعلم» (1). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا والزبير، وأبا مرثد السلمي، وكلنا فارس، فقال: انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن بها امرأة، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها، فأدركناها وهي تستند على بعير لها، حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أين الكتاب الذي معك؟ فقالت: ما معي كتاب، فأنخنا بعيرها، ففتشنا رحلها، فقال صاحبي: ما نرى معها شيئا، فقلت: لقد علمنا ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نحلف به، لتخرجنه، أو لأجزرنك، يعني السيف، فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها، وعليها إزار من صوف، فأخرجت الكتاب، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله، ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله، ولكني أردت أن يكون لي عند القوم يد، يدفع الله بها عن أهلي ومالي، ولم يكن لأحد من أصحابك إلا ومن قومه هناك من يدفع الله بها عن أهله وماله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا، فقال عمر: يا رسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني حتى أضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو ليس من أهل بدر؟ وما يدريك يا عمر، لعل الله اطلع على أهل بدر: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة» (1). - وفي رواية: «أو ليس من أهل بدر؟ وما يدريك، لعل الله اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 384 (37882) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 1/ 105 (827) و1/ 131 (1090) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«عبد بن حميد» (83) قال: حدثني يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«البخاري» 4/ 76 (3081) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي، قال: حدثنا هشيم. وفي 5/ 77 (3983) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس. وفي 8/ 57 (6259) قال: حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس. وفي «الأدب المفرد» (438) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد العزيز. و«مسلم» 7/ 168 (6486) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس (ح) وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله. و«أبو داود» (2651) قال: حدثنا وهب بن بقية, عن خالد. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 130 (1083) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وقال ابن نمير: وحدثناه عفان، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (396) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان. و«ابن حبان» (7119) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا ابن فضيل. ستتهم (محمد بن فضيل، وأبو عوانة الوضاح، وعبد الله بن إدريس، وهشيم بن بشير، وعبد العزيز بن مسلم، وخالد بن عبد الله) عن حصين بن عبد الرحمن السلمي, عن سعد بن عبيدة, عن أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره (1). • أخرجه البخاري 9/ 18 (6939) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة, عن حصين, عن فلان، قال: تنازع أبو عبد الرحمن وحبان بن عطية، فقال أبو عبد الرحمن لحبان: لقد علمت الذي جرأ صاحبك على الدماء، يعني عليا، قال: ما هو، لا أبا لك؟ قال: شيء سمعته يقول، قال: ما هو؟ قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، والزبير، وأبا مرثد، وكلنا فارس، قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة حاج ـ قال أبو سلمة: هكذا قال أبو عوانة: حاج ـ فإن فيها امرأة، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها، فانطلقنا على أفراسنا، حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسير على بعير لها، وكان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فقلنا: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فأنخنا بها بعيرها، فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا، فقال صاحباي: ما نرى معها كتابا، قال: فقلت: لقد علمنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حلف علي: والذي يحلف به، لتخرجن الكتاب، أو لأجردنك، فأهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رسول الله، ما لي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله، ولكني أردت أن يكون لي عند القوم يد، يدفع بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابك أحد، إلا له هنالك من قومه، من يدفع الله به عن أهله وماله، قال: صدق، لا تقولوا له إلا خيرا، قال: فعاد عمر فقال: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني فلأضرب عنقه، قال: أو ليس من أهل بدر؟ وما يدريك لعل الله اطلع عليهم، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد أوجبت لكم الجنة، فاغرورقت عيناه، فقال: الله ورسوله أعلم». ـ لم يسم حصين فلانا. ـ فوائد: ـ أبو عبد الرحمن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3983). (1) اللفظ للبخاري (3081). (1) اللفظ لأحمد (827). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (10284) , وتحفة الأشراف (10169) , وأطراف المسند (6462). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 152.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٥٢٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗
محمد بن فضيلالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6227 محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع (2) [الكاشف] محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، عن أبيه، ومغيرة، وحصين، وعنه أحمد، وإسحاق، والعطاردي، ثقة شيعي، مات 194. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (4) [أقوال الدارقطني] 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗
اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗
عبد الله بن ادريسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3207 عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي بسكون الواو أبو محمد الكوفي ثقة فقيه عابد من الثامنة مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن إدريس عن أبيه وعمه عن جده اسم عمه داود واسم جده يزيد (3) [الكاشف] 2627 - عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي أبو محمد أحد الأعلام عن أبيه وعمه داود وحصين وهشام بن عروة وعنه أحمد وإسحاق والعطاردي قال أحمد: كان نسيج وحده توفي 192. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود، الأودي، الزعافري، أبو محمد، الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين، وله بضع وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗
سعد بن عبيدهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2249 سعد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق ع (2) [الكاشف] سعد بن عبيدة السلمي الكوفي عن ابن عمر والبراء وعنه الأعمش وفطر ثقة ثبت. ع (3) [رجال الحديث] - سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 928 - سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو حمزة، سعد بن عبيدة. «العلل» (4530) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو حمزة، الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اسمه سعد بن عبيدة. «سؤالاته» (60) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٢) ↗
ابو عبد الرحمن السلميالطبقة الثانيةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عبد الرحمن السلمي اسمه عبد الله بن حبيب (2) [الكاشف] أبو عبد الرحمن السلمي: عبد الله بن حبيب. [= 2681]. (3) [رجال الحديث] • أبو عبد الرحمن السلمي، اسمه عبد الله بن حبيب. • أبو عبد الرحمن الفزاري، اسمه النضر بن منصور.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٥) ↗
موسي بن اسماعيلالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6943 موسى بن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول بن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع (2) [الكاشف] موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي الحافظ، عن شعبة، وهمام، وخلق، وعنه البخاري، وأبو داود، وابن الضريس، وابن أبي عاصم سبطه، قال عباس الدوري: كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث، قلت: ثقة ثبت، مات 223. ع. (3) [رجال الحديث] - موسى بن إسماعيل، المنقري، أبو سلمة، التبوذكي (1)، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين. (ع).#. ثقة. _حاشية__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4519- موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي البصري

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٩) ↗
ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥٩، ح ٣٠٠٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٤٨، ح ٢٦٥٠)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٠٩، ح ٣٣٠٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٦٠٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗