صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٤٢، ح ٢٤٩٤)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، - وَهُوَ كَاتِبُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا، رضى الله عنه وَهُوَ يَقُولُ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ فَقَالَ
" ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا " . فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكِتَابَ . فَقَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ . فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ . فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا حَاطِبُ مَا هَذَا " . قَالَ لاَ تَعْجَلْ عَلَىَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - قَالَ سُفْيَانُ كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا - وَكَانَ مِمَّنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا وَلاَ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلاَ رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " صَدَقَ " . فَقَالَ عُمَرُ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَقَالَ " إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَزُهَيْرٍ ذِكْرُ الآيَةِ وَجَعَلَهَا إِسْحَاقُ فِي رِوَايَتِهِ مِنْ تِلاَوَةِ سُفْيَانَ .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني الحسن بن محمد، أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع، يقول: سمعت عليا رضي الله عنه، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير، والمقداد، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤٥، ح ٤٢٧٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9781- عن عبيد الله بن أبي رافع، كاتب علي بن أبي طالب، قال: سمعت علي بن أبي طالب؛ «بعثني محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا، والزبير، والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين ممن بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا حاطب؟ فقال حاطب: لا تعجل علي يا رسول الله، فإني كنت امرءا ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسهم، وكان من كان معك من المهاجرين، لهم قرابات يحمون بها أهاليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذا كفرا، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه قد صدقكم، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه قد شهد بدرا، وما يدريك، لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم». قال عمرو بن دينار: ونزلت فيه: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} الآية. قال سفيان: فلا أدري أذلك في الحديث، أم قولا من عمرو بن دينار (1). - وفي رواية: «عن عبيد الله بن أبي رافع، وهو كاتب علي، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه، وهو يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا، والزبير، والمقداد، فقال: ائتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، فإذا نحن بالمرأة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى ناس من المشركين، من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حاطب، ما هذا؟ قال: لا تعجل علي يا رسول الله، إني كنت امرءا ملصقا في قريش ـ قال سفيان: كان حليفا لهم، ولم يكن من أنفسها ـ وكان ممن كان معك من المهاجرين، لهم قرابات يحمون بها أهليهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله كفرا، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق، فقال عمر: دعني يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، فقال: إنه قد شهد بدرا، وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم، فأنزل الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء}». وليس في حديث أبي بكر، وزهير، ذكر الآية، وجعلها إسحاق، في روايته، من تلاوة سفيان (1). - وفي رواية: «إنه قد شهد بدرا، يعني حاطب بن أبي بلتعة، وما يدريك، لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (2). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمقداد، والزبير إلى روضة خاخ، فقال: إن بها امرأة، ومعها كتاب، قال: فخرجنا تتعادى بنا خيلنا، فأقبلنا فإذا نحن بالمرأة، فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لنفتشن الثياب، قال: فأخرجت من عقاص شعرها كتابا، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا حاطب؟ قال: يا رسول الله، ما كتبته ارتدادا عن ديني، واعتذر بشيء معناه أنه كان بها غريبا، أو نحو هذا، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: وما يدريك يا عمر، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم» (1). ـ في رواية أبي يعلى (395): «عن عبيد الله، كاتب علي، أنه سمع عليا يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا، والزبير، والمقداد، قال سفيان: هؤلاء فرسان المؤمنين، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فذكر نحوه». ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، والزبير، وطلحة، والمقداد بن الأسود». أخرجه الحميدي (49). وابن أبي شيبة 12/ 154 (33012) و14/ 384 (37881). وأحمد 1/ 79 (600). والبخاري 4/ 59 (3007) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي 5/ 145 (4274) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي 6/ 149 (4890) قال: حدثنا الحميدي. و«مسلم» 7/ 167 (6485) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، واللفظ لعمرو. و«أبو داود» (2650) قال: حدثنا مسدد. و«الترمذي» (3305) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«النسائي» في «الكبرى» (11521) قال: أخبرنا محمد بن منصور (ح) وأخبرنا عبيد الله بن سعيد. و«أبو يعلى» (394) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، وأبو خيثمة. وفي (395) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني. وفي (398) قال: حدثنا زهير، أبو خيثمة. و«ابن حبان» (6499) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء. جميعهم (الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، وقتيبة بن سعيد، وعمرو الناقد، وزهير أبي خيثمة، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن أبي عمر، ومسدد بن مسرهد، ومحمد بن منصور، وعبيد الله بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وإسحاق بن إسماعيل، وعبد الجبار بن العلاء) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني الحسن بن محمد بن علي، أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع، كاتب علي بن أبي طالب، فذكره (1). ـ ليس في حديث أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعلي بن عبد الله، وزهير أبي خيثمة، ومسدد، وعبيد الله بن عمر، وإسحاق بن إسماعيل، ذكر الآية، وجعلها إسحاق في روايته من تلاوة سفيان. ـ عقب رواية الحميدي، عند البخاري، قال البخاري: حدثنا علي، قال: قيل لسفيان: في هذا نزلت: {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} الآية؟ قال سفيان: هذا في حديث الناس، حفظته من عمرو، ما تركت منه حرفا، وما أرى أحدا حفظه غيري. ـ في رواية البخاري (3007): «حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت منه مرتين»، ثم قال في آخره: قال سفيان: وأي إسناد هذا. ـ وفي رواية الترمذي: «قال عمرو: وقد رأيت ابن أبي رافع، وكان كاتبا لعلي». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وروى غير واحد، عن سفيان بن عيينة، هذا الحديث نحو هذا، وذكروا هذا الحرف، وقالوا: لتخرجن الكتاب، أو لتلقين الثياب. وهذا حديث قد روي أيضا، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب، نحو هذا الحديث، وذكر بعضهم فيه: لتخرجن الكتاب، أو لنجردنك.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (37881). (1) اللفظ لأبي يعلى (398). (1) المسند الجامع (10283) , وتحفة الأشراف (10227) , وأطراف المسند (6352). والحديث؛ أخرجه الطبري 22/ 559، والبيهقي 9/ 146.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗ابن ابي عمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي عمر، هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نسب لجده. • ابن عمرة، هو أبو الرجال المقدم ذكره، وعمرة اسم أمه. • ابن عمرو بن أوس، يقال: اسمه عبد الرحمن، تقدم في ابن أوس. • ابن عمرو بن العاص، هو عبد الله، مشهور.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠٥) ↗سفيان بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2435 سفيان بن أسيد بفتح أوله وكسر المهملة بعدها تحتانية ويقال بفتح أوله والمهملة بغير ياء صحابي له حديث واحد بخ د (2) [تقريب التهذيب] 2436 سفيان بن حبيب البصري البزاز أبو محمد وقيل غير ذلك ثقة من التاسعة مات سنة اثنتين وقيل ست وثمانين وله ثمان وخمسون سنة بخ 4 (3) [تقريب التهذيب] 2437 سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة مات بالري مع المهدي وقيل في أول خلافة الرشيد خت م 4 (4) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن الحكم وقيل الحكم بن سفيان مضى في الحاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٣) ↗الحسن بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1280 الحسن بن محمد بن أعين الحراني أبو علي وقد ينسب إلى جده صدوق من التاسعة مات سنة عشر ومائتين خ م س (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن محمد بن شعبة صوابه الحسين بن محمد بن شيبة وسيأتي (3) [تقريب التهذيب] 1281 الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه ثقة من العاشرة مات سنة ستين أو قبلها بسنة خ 4 (4) [تقريب التهذيب] 1282 الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي مقبول من التاسعة ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٣) ↗عبيد الله بن ابي رافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4288 عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم كان كاتب علي وهو ثقة من الثالثة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبيد الله بن أبي رافع عن داود بن الحصين وعنه مندل وقع هكذا وهما والصواب محمد بن عبيد الله ق (3) [الكاشف] عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي عن أبيه وعلي وعدة وعنه بنوه والزهري والحكم. ع * - عبيد الله بن أبي رافع عن داود بن الحصين وعنه مندل كذا عند ابن ماجة وصوابه مندل عن محمد بن عبيد الله. ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٠) ↗