البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

ابو عوانه

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر وروى عن سريج عن ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرجئة فقال لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وإن الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة وهذا كذب ظاهر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/١٦٨) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو عوانة عن الأعمش قال أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا رضي الله عنه وذكر الأنبياء صلى الله عليهم ففضله عليهم ثم قال كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له أتحب أن ترى الكوفة قال نعم فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال لها ارجعي فرجعت فقلت سبحان الله سبحان الله فتركني وقام قال ابن عدي لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن علي هو دائم الكذب على أهل البيت ولا أعرف له حديثا مسندا وقال ابن حزم قالت فرقة عادية بنبوة المغيرة بن سعيد وكان لعنه الله مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول إن معبوده على صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وإنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود وغيرهم قال أبو بكر بن عياش رأيت خالد بن عبدالله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٤٩١) ↗

لسان الميزان

أبو عوانة، عن الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا وذكر الأنبياء ففضله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال لها: ارجعي فرجعت فقلت: سبحان الله سبحان الله فتركني وقام. قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور، عن علي , هو دائم يكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثا مسندا. : 132] وقال ابن حزم: قالت فرقة غاوية بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول: إن معبوده صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وأنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران: ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود، وغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا ثم قال للمغيرة: أحيه وكان يزعم أنه يحيي الموتى فقال: والله ما أحيي الموتى فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا ثم قال للمغيرة: اعتنقه فأبى فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والنار تأكله فقال: خالد هذا والله أحق منك بالرياسة ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومئة. انتهى. قال ابن جرير في حوادث سنة تسع عشرة ومئة: وفيها خرج المغيرة بن سعيد وسار في نفر فأخذهم خالد القسري فقتلهم. حدثنا ابن حميد حدثنا جرير، عن الأعمش سمعت المغيرة بن سعيد يقول: لو أردت أن أحيي عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا لأحييتهم. قال الأعمش: وكان المغيرة يخرج إلى المقبر

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب، رقم ٧٨٧٦) ↗