صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٤٩، ح ٥٣٧)
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ - عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . بِمَعْنَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَزَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ قَالَ
" كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ فَذَاكَ " .
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: فرواه أبو عوانة، عن أبي بشر، عن توبة، عن عطاء بن يسار، مرسلا
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11086- عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فعطس رجل من القوم, فقلت: يرحمك الله, فرماني القوم بأبصارهم, فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفت أنهم يصمتوني، لكني سكت, فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، بأبي هو وأمي، ما شتمني, ولا كهرني, ولا ضربني, فقال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هي التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن, أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله، إنا قوم حديث عهد بجاهلية, وقد جاء الله بالإسلام، ومنا رجال يأتون الكهان, قال: فلا تأتهم. قلت: ومنا رجال يتطيرون؟ قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم, فلا يصدنهم. قلت: ومنا رجال يخطون؟ قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك. قال: وبينما جارية لي ترعى غنيمات لي، في قبل أحد والجوانية، فاطلعت عليها اطلاعة, فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة، وأنا رجل من بني آدم، يأسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة, قال: فعظم ذلك علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: ألا أعتقها؟ قال: ابعث إليها، قال: فأرسل إليها، فجاء بها, فقال: أين الله؟ قالت: في السماء, قال: فمن أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة» (2). - وفي رواية: «بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصلاة، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فقال: فحدقني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكلاه، ما لكم تنظرون إلي؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتوني، قلت: ما لكم تسكتونني؟ لكني سكت، قال: فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، والله، ما ضربني ولا كهرني ولا سبني، ولكن قال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح، والتكبير، وتلاوة القرآن» (3). - وفي رواية: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التكبير، والتسبيح، والتحميد، وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، جارية لي صككتها صكة، فعظم ذلك علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها، قال: فجئت بها، فقال: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة» (2). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك» (3). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، منا رجال يتطيرون، قال: ذاك شيء تجدونه في أنفسكم فلا يصدنكم، قال: قلت: ومنا رجال يأتون الكهان، قال: فلا تأتوهم، قال: قلت: ومنا رجال يخطون، قال: خط نبي، فمن وافق علمه علم» (4). أخرجه عبد الرزاق (19501) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 2/ 432 (8104) و7/ 391 (23990) و11/ 19 (30979) مفرقا، قال: حدثنا ابن علية، عن حجاج بن أبي عثمان. و«أحمد» 5/ 447 (24163 و24164 و24165) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان. وفي 5/ 448 (24168 و24169 و24170) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (24171) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. وفي (24172 و24173 و24174) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حجاج الصواف. و«الدارمي» (1623) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (1624) قال: أخبرنا صدقة، قال: أخبرنا ابن علية، ويحيى بن سعيد، عن حجاج الصواف. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (202) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أبو حفص التنيسي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «القراءة خلف الإمام» (86) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبان. وفي (87) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف. و«مسلم» 2/ 70 (1136) قال: حدثنا أبو جعفر، محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، وتقاربا في لفظ الحديث، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج الصواف. وفي 2/ 71 (1137) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 7/ 35 (5873) قال: وحدثنا محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية، عن حجاج الصواف (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي. و«أبو داود» (930) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، المعنى، عن حجاج الصواف. وفي (3282 و3909) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف. و«النسائي» 3/ 14، وفي «الكبرى» (561 و1142) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «الكبرى» (8535) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حجاج. و«ابن خزيمة» (859) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحجاج، وهو الصواف (ح) وحدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان (ح) وحدثنا محمد بن هشام (1)، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني الحجاج (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر، يعني ابن بكر، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثناه مبشر، يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي. و«ابن حبان» (165) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حجاج الصواف. وفي (2247) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (2248) قال: أخبرنا ابن خزيمة، وأبو خليفة، قالا: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا الحجاج الصواف. خمستهم (معمر بن راشد، والحجاج بن أبي عثمان الصواف، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وعبد الرحمن الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، فذكره (1). ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع عند أحمد (24171 و24172)، والبخاري، في «جزء القراءة» (86)، و«خلق أفعال العباد»، والنسائي (8535)، ورواية الأوزاعي، عنه، عند ابن خزيمة، وابن حبان (2247). • أخرجه مالك (2) (2251). والنسائي، في «الكبرى» (7708) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. وفي (11401) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (قتيبة، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، أنه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن جارية لي كانت ترعى غنما لي، فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت: أكلها الذئب، فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلي رقبة، أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين الله؟ فقالت: في السماء، فقال: من أنا؟ فقالت: أنت رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتقها» (3). ـ كذا يقول مالك: «عمر بن الحكم»، وفي رواية يحيى بن أبي كثير: «معاوية بن الحكم» كما سبق (1). - وأخرجه عبد الرزاق (3577) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، قال: «عطس رجل في الصلاة، فقال له أعرابي إلى جنبه: رحمك الله، قال الأعرابي: فنظر إلي القوم، فقلت: واثكلاه، ما بالهم ينظرون إلي، فضربوا بأكفهم على أفخاذهم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته دعاني، فقال الأعرابي: بأبي وأمي، ما رأيت معلما قط خيرا منه والله، فقال: والله، ما كهرني ولا شتمني، فقال: إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو تسبيح، وتكبير، وتهليل، وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (16815) عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء؛ «أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها، وكانت شاة صفي، يعني غزيرة، في غنمه تلك، فأراد أن يعطيها نبي الله صلى الله عليه وسلم، فجاء السبع فانتزع ضرعها، فغضب الرجل، فصك وجه جاريته، فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، وذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة وافية، قد هم أن يجعلها إياها حين صكها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ائتني بها، فسألها النبي صلى الله عليه وسلم: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ قالت: نعم، وأن محمدا عبد الله ورسوله؟ قالت: نعم، وأن الموت والبعث حق؟ قالت: نعم، وأن الجنة والنار حق؟ قالت: نعم، فلما فرغ قال: أعتق، أو أمسك». قلت: أثبت هذا؟ قال: نعم، وزعموا، وحدثنيه أبو الزبير: فولدت بعد ذلك في قريش. «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (16816) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: «صك رجل جارية له، فجاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، يستشيره في عتقها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أين ربك؟ فأشارت إلى السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أحسبه أيضا ذكر البعث بعد الموت، والجنة، والنار، ثم قال: أعتقها فإنها مؤمنة». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عطاء بن يسار، واختلف عنه؛ فرواه هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال بن علي، وهو هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم. حدث به عنه كذلك يحيى بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، وأسامة بن زيد الليثي، وأتى بلفظ أغرب فيه وهو قوله: قلت: يا رسول الله إني رجل لجوج أحلف على اليمين ثم أندم عليها، فما المخرج منها؟ قال: إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك. ورواه مالك بن أنس، عن هلال، ووهم فيه، رحمه الله، فقال: عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، وذلك مما يعتد به على مالك في الوهم. ورواه الضحاك بن عثمان، عن شيخ له من أهل المدينة، سماه حبيب بن سلمة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم. ورواه توبة العنبري، عن عطاء بن يسار، واختلف عنه؛ فقال سعيد بن زيد: عن توبة العنبري، عن عطاء، قال: حدثني صاحب الجارية نفسه. ورواه أبو بشر جعفر بن إياس، عن توبة العنبري، واختلف عنه؛ فرواه أبو عوانة، عن أبي بشر، عن توبة، عن عطاء بن يسار، مرسلا. وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن رجل لم يحضر الشيخ اسمه، عن عطاء بن يسار مرسلا أيضا. ورواه الأعمش، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن عطاء بن يسار، عن رجل من الأنصار، ولم يذكر فيه توبة. والصحيح حديث يحيى بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، عن هلال بن أبي ميمونة. ورواه الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية بن الحكم، حديث الكهان، وحديث الطيرة، دون حديث الصلاة، وهو الصحيح عن الزهري. «العلل» (1228).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: معاوية بن الحكم، السلمي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 328. (2) اللفظ لأحمد (24172: 24174). (3) اللفظ للدارمي (1623). (1) اللفظ للبخاري، في «جزء القراءة» (86). (2) اللفظ لأبي داود (3282). (3) اللفظ لأبي داود (3909). (4) اللفظ لعبد الرزاق. (1) تصحف في المطبوع من «إتحاف المهرة» لابن حجر (16785)، وعنه طبعة الميمان، إلى: «مؤمل بن هشام»، وفي النسخة الخطية، لصحيح ابن خزيمة، الورقة (98/ب)، ومخطوطتي إتحاف المهرة، كما ذكر محقق الكتاب، وطبعة الأعظمي الثالثة، وطبعة اللحام: «محمد بن هشام». (1) المسند الجامع (11592)، وتحفة الأشراف (11378)، وأطراف المسند (7232). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1201)، وابن الجارود (212)، وأبو عوانة (1727 و1728)، والطبراني 19/ (937: 948)، والبيهقي 2/ 249 و250 و360 و8/ 138 و10/ 57. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2730)، وسويد بن سعيد (425)، وورد في «مسند الموطأ» (737). (3) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (1) أخرجه البيهقي 7/ 387 و10/ 57، والبغوي (2365).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن الصباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5965 محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي بجيمين مفتوحتين بينهما راء ساكنة ثم راء خفيفة أبو جعفر التاجر صدوق من العاشرة مات سنة أربعين د ق (2) [تقريب التهذيب] 5966 محمد بن الصباح البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وعشرين وكان مولده سنة خمسين ع (3) [الكاشف] محمد بن الصباح أبو جعفر الجرجرائي التاجر، عن هشيم، ومعتمر، وعنه أبو داود، وابن ماجة، (4) [الكاشف] محمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي البزاز، مصنف " السنن "، عن شريك، وإسماعيل بن زكريا، وهشيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأحمد، وعبد الله بن أحمد، ثقة حافظ، مات 227. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٤) ↗عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗حجاج الصوافحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • حجاج الصواف، هو ابن أبي عثمان، تقدم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٢١٩) ↗اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗عيسي بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5340 عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري أبو موسى الرملي صدوق ربما أخطأ من الحادية عشرة لم يصح أن أبا داود روى له س ق (2) [تقريب التهذيب] 5341 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ع (3) [تقريب التهذيب] 5342 عيسى بن يونس الطرسوسي صدوق من الحادية عشرة د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤١) ↗يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗هلال بن ابي ميمونهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ هلال بن أبي ميمونة هو بن علي تقدم (2) [رجال الحديث] هلال بن أبي ميمونة، هو ابن علي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٦) ↗عطاء بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن خالد صوابه عطاف (2) [تقريب التهذيب] 4589 عطاء بن دينار الهذلي مولاهم أبو الريان بالراء والتحتانية الثقيلة وقيل أبو طلحة المصري صدوق إلا أن روايته عن سعيد بن جبير من صحيفة من السادسة مات سنة ست وعشرين بخ د ت (3) [تقريب التهذيب] 4590 عطاء بن دينار القرشي مولاهم أبو طلحة متأخر عن الذي قبله من السابعة ضعيف تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗معاويه بن الحكم السلميالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6753 معاوية بن الحكم السلمي صحابي نزل المدينة ر م د س (2) [الكاشف] معاوية بن الحكم السلمي، الصحابي، عنه أبو سلمة، وعطاء بن يسار. م د س. (3) [رجال الحديث] - معاوية بن الحكم السلمي، صحابي، نزل المدينة. (ر م د س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٧) ↗معاويه بن الحكمالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6753 معاوية بن الحكم السلمي صحابي نزل المدينة ر م د س (2) [الكاشف] معاوية بن الحكم السلمي، الصحابي، عنه أبو سلمة، وعطاء بن يسار. م د س. (3) [رجال الحديث] - معاوية بن الحكم السلمي، صحابي، نزل المدينة. (ر م د س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٧) ↗