البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٨٤، ح ٥٣٧)

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ‏.‏ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَىَّ ‏.‏ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلاَ ضَرَبَنِي وَلاَ شَتَمَنِي قَالَ ‏

"‏ إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلاَمِ وَإِنَّ مِنَّا رِجَالاً يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَلاَ تَأْتِهِمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ذَاكَ شَىْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلاَ يَصُدَّنَّهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ ‏"‏ فَلاَ يَصُدَّنَّكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَىَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ أُعْتِقُهَا قَالَ ‏"‏ ائْتِنِي بِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا ‏"‏ أَيْنَ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ مَنْ أَنَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11086- عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فعطس رجل من القوم, فقلت: يرحمك الله, فرماني القوم بأبصارهم, فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفت أنهم يصمتوني، لكني سكت, فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، بأبي هو وأمي، ما شتمني, ولا كهرني, ولا ضربني, فقال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هي التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن, أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله، إنا قوم حديث عهد بجاهلية, وقد جاء الله بالإسلام، ومنا رجال يأتون الكهان, قال: فلا تأتهم. قلت: ومنا رجال يتطيرون؟ قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم, فلا يصدنهم. قلت: ومنا رجال يخطون؟ قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك. قال: وبينما جارية لي ترعى غنيمات لي، في قبل أحد والجوانية، فاطلعت عليها اطلاعة, فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة، وأنا رجل من بني آدم، يأسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة, قال: فعظم ذلك علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: ألا أعتقها؟ قال: ابعث إليها، قال: فأرسل إليها، فجاء بها, فقال: أين الله؟ قالت: في السماء, قال: فمن أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة» (2). - وفي رواية: «بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصلاة، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فقال: فحدقني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكلاه، ما لكم تنظرون إلي؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتوني، قلت: ما لكم تسكتونني؟ لكني سكت، قال: فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، والله، ما ضربني ولا كهرني ولا سبني، ولكن قال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح، والتكبير، وتلاوة القرآن» (3). - وفي رواية: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التكبير، والتسبيح، والتحميد، وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، جارية لي صككتها صكة، فعظم ذلك علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها، قال: فجئت بها، فقال: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة» (2). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك» (3). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، منا رجال يتطيرون، قال: ذاك شيء تجدونه في أنفسكم فلا يصدنكم، قال: قلت: ومنا رجال يأتون الكهان، قال: فلا تأتوهم، قال: قلت: ومنا رجال يخطون، قال: خط نبي، فمن وافق علمه علم» (4). أخرجه عبد الرزاق (19501) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 2/ 432 (8104) و7/ 391 (23990) و11/ 19 (30979) مفرقا، قال: حدثنا ابن علية، عن حجاج بن أبي عثمان. و«أحمد» 5/ 447 (24163 و24164 و24165) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان. وفي 5/ 448 (24168 و24169 و24170) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (24171) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. وفي (24172 و24173 و24174) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حجاج الصواف. و«الدارمي» (1623) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (1624) قال: أخبرنا صدقة، قال: أخبرنا ابن علية، ويحيى بن سعيد، عن حجاج الصواف. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (202) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أبو حفص التنيسي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «القراءة خلف الإمام» (86) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبان. وفي (87) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف. و«مسلم» 2/ 70 (1136) قال: حدثنا أبو جعفر، محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، وتقاربا في لفظ الحديث، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج الصواف. وفي 2/ 71 (1137) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 7/ 35 (5873) قال: وحدثنا محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية، عن حجاج الصواف (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي. و«أبو داود» (930) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، المعنى، عن حجاج الصواف. وفي (3282 و3909) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف. و«النسائي» 3/ 14، وفي «الكبرى» (561 و1142) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «الكبرى» (8535) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حجاج. و«ابن خزيمة» (859) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحجاج، وهو الصواف (ح) وحدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان (ح) وحدثنا محمد بن هشام (1)، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني الحجاج (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر، يعني ابن بكر، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثناه مبشر، يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي. و«ابن حبان» (165) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حجاج الصواف. وفي (2247) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (2248) قال: أخبرنا ابن خزيمة، وأبو خليفة، قالا: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا الحجاج الصواف. خمستهم (معمر بن راشد، والحجاج بن أبي عثمان الصواف، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وعبد الرحمن الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، فذكره (1). ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع عند أحمد (24171 و24172)، والبخاري، في «جزء القراءة» (86)، و«خلق أفعال العباد»، والنسائي (8535)، ورواية الأوزاعي، عنه، عند ابن خزيمة، وابن حبان (2247). • أخرجه مالك (2) (2251). والنسائي، في «الكبرى» (7708) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. وفي (11401) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (قتيبة، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، أنه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن جارية لي كانت ترعى غنما لي، فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت: أكلها الذئب، فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلي رقبة، أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين الله؟ فقالت: في السماء، فقال: من أنا؟ فقالت: أنت رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتقها» (3). ـ كذا يقول مالك: «عمر بن الحكم»، وفي رواية يحيى بن أبي كثير: «معاوية بن الحكم» كما سبق (1). - وأخرجه عبد الرزاق (3577) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، قال: «عطس رجل في الصلاة، فقال له أعرابي إلى جنبه: رحمك الله، قال الأعرابي: فنظر إلي القوم، فقلت: واثكلاه، ما بالهم ينظرون إلي، فضربوا بأكفهم على أفخاذهم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته دعاني، فقال الأعرابي: بأبي وأمي، ما رأيت معلما قط خيرا منه والله، فقال: والله، ما كهرني ولا شتمني، فقال: إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو تسبيح، وتكبير، وتهليل، وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (16815) عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء؛ «أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها، وكانت شاة صفي، يعني غزيرة، في غنمه تلك، فأراد أن يعطيها نبي الله صلى الله عليه وسلم، فجاء السبع فانتزع ضرعها، فغضب الرجل، فصك وجه جاريته، فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، وذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة وافية، قد هم أن يجعلها إياها حين صكها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ائتني بها، فسألها النبي صلى الله عليه وسلم: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ قالت: نعم، وأن محمدا عبد الله ورسوله؟ قالت: نعم، وأن الموت والبعث حق؟ قالت: نعم، وأن الجنة والنار حق؟ قالت: نعم، فلما فرغ قال: أعتق، أو أمسك». قلت: أثبت هذا؟ قال: نعم، وزعموا، وحدثنيه أبو الزبير: فولدت بعد ذلك في قريش. «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (16816) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: «صك رجل جارية له، فجاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، يستشيره في عتقها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أين ربك؟ فأشارت إلى السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أحسبه أيضا ذكر البعث بعد الموت، والجنة، والنار، ثم قال: أعتقها فإنها مؤمنة». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عطاء بن يسار، واختلف عنه؛ فرواه هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال بن علي، وهو هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم. حدث به عنه كذلك يحيى بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، وأسامة بن زيد الليثي، وأتى بلفظ أغرب فيه وهو قوله: قلت: يا رسول الله إني رجل لجوج أحلف على اليمين ثم أندم عليها، فما المخرج منها؟ قال: إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك. ورواه مالك بن أنس، عن هلال، ووهم فيه، رحمه الله، فقال: عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، وذلك مما يعتد به على مالك في الوهم. ورواه الضحاك بن عثمان، عن شيخ له من أهل المدينة، سماه حبيب بن سلمة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم. ورواه توبة العنبري، عن عطاء بن يسار، واختلف عنه؛ فقال سعيد بن زيد: عن توبة العنبري، عن عطاء، قال: حدثني صاحب الجارية نفسه. ورواه أبو بشر جعفر بن إياس، عن توبة العنبري، واختلف عنه؛ فرواه أبو عوانة، عن أبي بشر، عن توبة، عن عطاء بن يسار، مرسلا. وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن رجل لم يحضر الشيخ اسمه، عن عطاء بن يسار مرسلا أيضا. ورواه الأعمش، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن عطاء بن يسار، عن رجل من الأنصار، ولم يذكر فيه توبة. والصحيح حديث يحيى بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، عن هلال بن أبي ميمونة. ورواه الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية بن الحكم، حديث الكهان، وحديث الطيرة، دون حديث الصلاة، وهو الصحيح عن الزهري. «العلل» (1228).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: معاوية بن الحكم، السلمي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 328. (2) اللفظ لأحمد (24172: 24174). (3) اللفظ للدارمي (1623). (1) اللفظ للبخاري، في «جزء القراءة» (86). (2) اللفظ لأبي داود (3282). (3) اللفظ لأبي داود (3909). (4) اللفظ لعبد الرزاق. (1) تصحف في المطبوع من «إتحاف المهرة» لابن حجر (16785)، وعنه طبعة الميمان، إلى: «مؤمل بن هشام»، وفي النسخة الخطية، لصحيح ابن خزيمة، الورقة (98/ب)، ومخطوطتي إتحاف المهرة، كما ذكر محقق الكتاب، وطبعة الأعظمي الثالثة، وطبعة اللحام: «محمد بن هشام». (1) المسند الجامع (11592)، وتحفة الأشراف (11378)، وأطراف المسند (7232). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1201)، وابن الجارود (212)، وأبو عوانة (1727 و1728)، والطبراني 19/ (937: 948)، والبيهقي 2/ 249 و250 و360 و8/ 138 و10/ 57. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2730)، وسويد بن سعيد (425)، وورد في «مسند الموطأ» (737). (3) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (1) أخرجه البيهقي 7/ 387 و10/ 57، والبغوي (2365).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٥٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗
معاويه بن الحكم السلميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6753 معاوية بن الحكم السلمي صحابي نزل المدينة ر م د س (2) [الكاشف] معاوية بن الحكم السلمي، الصحابي، عنه أبو سلمة، وعطاء بن يسار. م د س. (3) [رجال الحديث] - معاوية بن الحكم السلمي، صحابي، نزل المدينة. (ر م د س). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٧) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
هلال بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ هلال بن أسامة هو بن علي (2) [تقريب التهذيب] 7328 هلال بن أسامة الفهري المدني شيخ مجهول لم يرو عنه إلا أسامة بن زيد الليثي من الرابعة تمييز (3) [رجال الحديث] • هلال بن أسامة، هو ابن علي. (4) [رجال الحديث] - هلال بن أسامة الفهري المدني، شيخ مجهول، لم يرو عنه إلا أسامة بن زيد الليثي، من الرابعة. (تمييز). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٥) ↗
عمر بن الحكمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4882 عمر بن الحكم بن ثوبان المدني صدوق من الثالثة مات سنة سبع عشرة وله ثمانون سنة خت م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 4883 عمر بن الحكم بن رافع بن سنان المدني الأنصاري حليف الأوس ثقة من الثالثة ويقال هو الذي قبله خت م د ت س (3) [تقريب التهذيب] $$ عمر بن الحكم السلمي صوابه معاوية وهم فيه مالك س (4) [تقريب التهذيب] $$ عمر بن الحكم بن ثوبان عن مولى قدامة بن مظعون يقال هو أبو عبد الله

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٩، ح ١٢١٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/١٨٤، ح ٢٣٧٦٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗