البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٥، ح ٢٧)

It is narrated either on the authority of Abu Huraira or that of Abu Sa'id Khudri. The narrator A'mash has narrated this hadith with a little bit of doubt (about the name of the very first narrator who was in direct contact with the Holy Prophet. He was either Abu Huraira or Abu Sa'id Khudri. Both are equally reliable transmitters of the traditions). He (the narrator) said:During the time of Tabuk expedition, the (provisions) ran short and the men (of the army) suffered starvation; they said: Messenger of Allah, would you permit us to slay our camels? We would eat them and use their fat. The Messenger of Allah (ﷺ) said: Do as you please. He (the narrator) said: Then 'Umar came there and said: Messenger of Allah, if you do that (if you give your consent and the men begin to slay their camels), the riding animals would become short. But (I would suggest you to) summon them along with the provisions left with them Then invoke Allah's blessings on them (different items of the provisions) It is hoped Allah shall bless them. The Messenger of Allah replied in the affirmative. (the narrator) said: He called for a leather mat to be used as a table cloth and spread it out. Then he called people along with the remaining portions of their provisions. He (the narrator) said: Someone was coming with handful of mote, another was coming with a handful of dates, still another was coming with a portion of bread, till small quantities of these things were collected on the table cloth. He (the narrator said): Then the messenger of Allah invoked blessing (on them) and said: Fill your utensils with these provisions. He (the narrator) said: They filled their vessel to the brim with them, and no one amongst the army (which comprised of 30,000 persons) was left even with a single empty vessel. He (the narrator) aid: They ate to their fill, and there was still a surplus. Upon this the Messenger of Allah (ﷺ) remarked: I bear testimony that there is no god but Allah and I am the messenger of Allah. The man who meets his Lord without harboring any doubt about these two (truths) would never be kept away from Paradise

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٥، ح ٢٧)

حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، - قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، - شَكَّ الأَعْمَشُ - قَالَ لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ افْعَلُوا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَدَعَا بِنِطَعٍ فَبَسَطَهُ ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ - قَالَ - فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ - قَالَ - وَيَجِيءُ الآخَرُ بَكَفِّ تَمْرٍ - قَالَ - وَيَجِيءُ الآخَرُ بِكِسْرَةٍ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَعِ مِنْ ذَلِكَ شَىْءٌ يَسِيرٌ - قَالَ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلاَّ مَلأُوهُ - قَالَ - فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضِلَتْ فَضْلَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لاَ يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كنا في غزاة - قال سفيان: مرة في جيش - فكسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٥٤، ح ٤٩٠٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15961- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد ـ شك الأعمش ـ قال: «لما كان غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افعلوا، قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: فدعا بنطع فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف تمر، قال: ويجيء الآخر بكسرة، حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليه بالبركة، ثم قال: خذوا في أوعيتكم، قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك، فيحجب عن الجنة» (1). أخرجه أحمد 3/ 11 (11096). ومسلم 1/ 42 (48) قال: حدثنا سهل بن عثمان، وأبو كريب، محمد بن العلاء. و «أبو يعلى» (1199) قال: حدثنا زهير. و «ابن حبان» (6530) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وسهل، وأبو كريب، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن أبي معاوية، محمد بن خازم، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره. • أخرجه أحمد 2/ 421 (9447) قال: حدثنا فزارة بن عمر، قال: أخبرنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح. و «مسلم» 1/ 41 (47) قال: حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، قال: حدثني أبو النضر، هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف. و «النسائي» في «الكبرى» (8743) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر البغدادي، قال: حدثني أبو النضر، هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف. وفي (8746) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا قتادة بن الفضيل، عن الأعمش. ثلاثتهم (سهيل، وطلحة، وسليمان الأعمش) عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة غزاها، فأرمل فيها المسلمون، واحتاجوا إلى الطعام، فاستاذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نحر الإبل، فأذن لهم، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، قال: فجاء فقال: يا رسول الله، إبلهم تحملهم وتبلغهم عدوهم ينحرونها، بل ادع يا رسول الله بغبرات الزاد، فادع الله، عز وجل، فيها بالبركة، قال: أجل، فدعا بغبرات الزاد، فجاء الناس بما بقي معهم، فجمعه ثم دعا الله، عز وجل، فيه بالبركة، ودعاهم بأوعيتهم فملأها، وفضل فضل كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني عبد الله ورسوله، ومن لقي الله، عز وجل، بهما غير شاك، دخل الجنة» (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في مسير، قال: فنفدت أزواد القوم، قال: حتى هم بنحر بعض حمائلهم، قال: فقال عمر: يا رسول الله، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم، فدعوت الله عليها، قال: ففعل، قال: فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره ـ قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه ـ قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى ملأ القوم أزودتهم، قال: فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة» (2). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في عمرة، أو غزوة، فنزلنا منزلا، فجاء رجل من الناس، فقال: يا رسول الله، لو ذبحنا بعض ظهرنا فرأىنا المشركون حسنة حالنا، فقال: ما شئتم، فجاء عمر، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: اجمع زادهم، فادع الله، فجاء القوم بأزوادهم، من دقيق وتمر وشعير، فدعا عليه، وقال: علي بأوعيتكم، فجاؤوا بها فاحتملوا ما شاؤوا، وفضل منهم فضل كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا عبد الله، وأنا رسول الله، من جاء بهما لم يحجب من الجنة» (1). ـ جعله عن أبي هريرة، ليس فيه: «أو عن أبي سعيد». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (8745) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، عن سهيل، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل في غزوة غزاها، فأصاب أصحابه جوع، وفنيت أزوادهم، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يشكون إليه ما أصابهم، ويستاذنونه في أن ينحروا بعض رواحلهم، فأذن لهم، فخرجوا فمروا بعمر بن الخطاب، فقال: من أين جئتم؟ فأخبروه أنهم استاذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أن ينحروا بعض إبلهم، قال: فأذن لكم؟ قالوا: نعم، قال: فإني أسألكم، وأقسم عليكم إلا رجعتم معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعوا معه، فذهب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أتاذن لهم أن ينحروا رواحلهم، فماذا يركبون؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فماذا تصنع؟ ليس معي ما أعطيهم، قال: بل يا رسول الله، تامر من معه فضل من زاد أن ياتي إليك، فتجمعه على شيء وتدعو فيه، ثم تقسمه بينهم، ففعل، فدعاهم بفضل أزوادهم، فمنهم الآتي بالقليل والكثير، فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شيء، ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو، ثم قسمه بينهم، فما بقي من القوم أحد إلا ملأ ما معه من وعاء، وفضل فضل، فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول الله، من جاء بها الله يوم القيامة، غير شاك، أدخله الجنة». زاد فيه: «الأعمش» بين سهيل وبين أبيه. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (8744) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مالك، وهو ابن مغول، عن طلحة، عن أبي صالح، قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مسير له، إذ نفدت أزواد القوم، وساق الحديث، مرسلا» (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج مسلم حديث الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ كنا في سفرة، فنفدت أزواد القوم. قال: تابعه مسروق، عن أبيه، عن مالك. وخالفهما أبو أسامة، وغيره، رووه عن مالك، عن طلحة، عن أبي صالح، مرسلا. وأخرجه أيضا من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد. واختلف فيه على الأعمش، وقيل: عن أبي صالح، عن جابر أيضا. وكان الأعمش يشك فيه. «التتبع» (19).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ للنسائي (8746). (1) المسند الجامع (4175 و14748)، وتحفة الأشراف (4010 و12390 و12455 و12806)، وأطراف المسند (8501 و9174). والحديث؛ أخرجه البزار (9190 و9191)، وأبو عوانة (13: 16)، والطبراني، في «الأوسط» (1471)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 229 و6/ 120، والبغوي (52).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/١٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سهل بن عثمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2664 سهل بن عثمان بن فارس الكندي أبو مسعود العسكري نزيل الري أحد الحفاظ له غرائب من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين م (2) [الكاشف] سهل بن عثمان بن فارس أبو مسعود العسكري الحافظ نزيل الري عن حماد بن زيد ويزيد بن زريع وشريك وعنه مسلم والحسن بن سفيان وعلي بن أحمد بن بسطام ثقة صاحب غرائب توفي 235. م (3) [رجال الحديث] - سهل بن عثمان بن فارس الكندي، أبو مسعود العسكري، نزيل الري، أحد الحفاظ له غرائب، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (م). _فوائد__________ -- ينفرد بغرائب.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٨) ↗
محمد بن خازمالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗
ذكوان ابو صالح السمانالطبقة الثالثةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1841 ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة من الثالثة مات سنة إحدى ومائة ع (2) [الكاشف] ذكوان أبو صالح السمان الزيات، شهد الدار، وروى عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه بنوه: عبد الله وسهيل وصالح، والأعمش، من الأئمة الثقات، عند الأعمش عنه ألف حديث، توفي بالمدينة سنة إحدى ومائة. ع. (3) [رجال الحديث] - ذكوان، أبو صالح، السمان، الزيات، المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 757 - ذكوان، أبو صالح السمان، الزيات، المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : محمد بن سيرين في أبي هريرة لا يقدم عليه أحد. قلت: فأبو صالح ذكوان؟ قال محمد بن سيرين - يعني فوقه - وأبو صالح أكبر منه، لا أقدم عليه أحدا. قلت: سعيد بن المسيب؟ قال: جمعا حسبك بهما، سعيد أكبر من أبي سلمة. «العلل» (664 و1344) . • وقال عبد الله: قال أبي: لم يحدث منصور، عن أبي صالح، ذكوان شيئا علمته. «العلل» (1341) . • وقال عبد الله: قلت (يعني لأبيه) : أبو صالح فوق أبي العلاء - أعني عبد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٣) ↗
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٥٤، ح ٤٩٠٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١٠٨٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗