البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

محمد بن خازم

ثقة(تقريب التهذيب)مذكور في المدلسين، المرتبة الثانية

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تقريب التهذيب

محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗

التاريخ الكبير

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير صاحب الشيباني والأعمش، الكوفي السعدي التميمي مولاهم ولد سنة ثلاث عشرة ومائة، وقال لي يحيى بن معين قال أبو معاوية أنا حدثت الأعمش عن هشام عن سعيد العلاف عن مجاهد في إطعام المسلم السغبان فدلسه عني، مات سنة خمس وتسعين ومائة، قال أحمد وذكرت (1) ليحيى بن سعيد حديث أبي معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن توافيه صلاة الصبح بمكة، فقال أخبرني هشام (بن عروة - 2) قال أخبرني ابى - مرسل توافي (3) ، قال وحدثني عبد الرحمن عن سفيان - مرسل توافى، وقال ابن عيينة مثله، وقال وكيع بمنى، يخالف فيه.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن خازم أبو معاوية الضرير صاحب الشيباني والأعمش، الكوفي السعدي التميمي مولاهم ولد سنة ثلاث عشرة ومائة، وقال لي يحيى بن معين قال أبو معاوية أنا حدثت الأعمش عن هشام عن سعيد العلاف عن مجاهد في إطعام المسلم السغبان فدلسه عني، مات سنة خمس وتسعين ومائة، قال أحمد وذكرت (1) ليحيى بن سعيد حديث أبي معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن توافيه صلاة الصبح بمكة، فقال أخبرني هشام (بن عروة - 2) قال أخبرني ابى - مرسل توافي (3) ، قال، رقم ١٩١) ↗

جامع التحصيل في أحكام المراسيل

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير قال أحمد بن حنبل لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة

جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: محمد بن خازم أبو معاوية الضرير قال أحمد بن حنبل لم يرو أبو معاوية عن، رقم ٦٧٨) ↗

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير قال أحمد بن حنبل لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب الا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة ع محمد بن خالد الضبي كوفي روى عن انس في تخليل اللحية قال احمد بن حنبل من أين أدرك محمد بن خالد انسا او رآه وقال ابن معين لم يسمع من انس ووثقه

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٢٧٦) ↗

رجال الحديث

محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133. ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: روى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير. «تاريخه» (1920) ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن محرز: سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم، قلت: كيف هو في غير حديث الأعمش؟ فقال: ثقة، ولكنه يخطئ. «سؤالاته» (385 و872). ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا. «العلل ومعرفة الرجال» (726 و2667). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية، عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة؛ يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم. «مسائل أحمد» لأبي داود (1906). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال الآجري: قال أبو داود: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطىء على هشام بن عروة، وعلى إسماعيل، وعلى عبيد الله بن عمر. «سؤالاته» (466). ـ وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو معاوية من أحفظ أصحاب الأعمش، قلت له: مثل سفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أخرى، مع أن أبا معاوية يخطئ في أحاديث من أحاديث الأعمش. «العلل ومعرفة الرجال» (1281). ـ وقال عبد الله بن أحمد: لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا، حديث عبد الله؛ الحفدة الأختان. «العلل ومعرفة الرجال» (3558). ـ وقال الآ

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٨٦) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

محمد بن خازم التميمي، السعدي، أبو معاوية الضرير، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن أبي معاوية، قال: كنا إذا قمنا من عند الأعمش كنت أمليها عليهم، قال أبي: مثل الأحدب، ويعلى، وهؤلاء، يعني الصغار، وزعم جرير الرازي، قال: كنا نرقعها عند الأعمش، يكتب ذا من ذا، وذا من ذا. «العلل» (298 و1196 و1281) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش في فمي علقما، أو أمر من العلقم، لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش. «العلل» (688) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو معاومة الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا. «العلل» (726 و2667) . • وقال عبد الله: قال أبى: علي بن مسهر، أثبت من أبي معاوية الضرير في الحديث. «العلل» (742 و2670) . • وقال عبد الله: سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير، فقال: كان والله حافظا للقرآن. «العلل» (991) . • وقال عبد الله: قال أبي: قال أبو معاوية: لما مات الأعمش لقيني سفيان فجعل يلقي علي يقول: تحفظ ذا؟ نحو من خمسة عشر حديثا. «العلل» (1196) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو معاوية يخضب، جيد الخضاب قان. «العلل» (1225) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو معاويه من أحفظ أصحاب الأعمش، قلت له: مثل سفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أخرى، مع أن أبا معاوية يخطئ في أحاديث من أحاديث الأعمش. «العلل» (1281) .

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٢٥٧) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

محمد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير، الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «المؤتلف والمختلف» صفحة 654 - 655. • وقال من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٥٧٠) ↗