ما جاء في الغنائم
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. حق الضيف للسرية والأكل من طعام العدو
2063- عن أبي الخير عن عقبة بن عامر، أنه قال: "قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٣، ح ٢٠٦٣)الرواة والتخريج ↗2064- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: "كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه". - وفي رواية: "أن جيشا غنموا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما وعسلا فلم يؤخذ منهم الخمس".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٤، ح ٢٠٦٤)الرواة والتخريج ↗2065- عن حميد بن هلال، قال: سمعت عبد الله بن مغفل يقول: "رمي إلينا جراب فيه طعام وشحم يوم خيبر فوثبت لآخذه قال فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٥، ح ٢٠٦٥)الرواة والتخريج ↗٢. سهم الفرس والراجل والنفل
2066- عن نافع، عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جعل للفرس سهمين، وللرجل سهما."(1). (*) وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قسم في النفل، للفرس سهمين، وللرجل سهما."(2)".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٦، ح ٢٠٦٦)الرواة والتخريج ↗2067- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فيها عبد الله بن عمر، قبل نجد، فغنموا إبلا كثيرة، فكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا، أو أحد عشر بعيرا، ونفلوا بعيرا بعيرا". (*) وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى نجد، فبلغت سهامهم اثني عشر بعيرا، ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا". (*) وفي رواية: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، سرية قبل نجد، فكنت فيها، فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا بعيرا، فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا". (*) وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعث سرية قبل نجد، وفيهم ابن عمر، وأن سهمانهم بلغت اثني عشر بعيرا، ونفلوا سوى ذلك بعيرا، فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٧، ح ٢٠٦٧)الرواة والتخريج ↗2068- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا، لأنفسهم خاصة، سوى قسم عامة الجيش، والخمس في ذلك واجب لله تعالى". (*) وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد كان ينفل بعض من يبعث من السرايا، لأنفسهم خاصة النفل، سوى قسم عامة الجيش، والخمس في ذلك واجب كله".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٨، ح ٢٠٦٨)الرواة والتخريج ↗٣. قسمة الأرض المفتوحة والفيء
2069- عن أسلم العدوي عن عمر، قال لولا آخر المسلمين ما فتحت عليهم قرية إلا قسمتها، كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨١٩، ح ٢٠٦٩)الرواة والتخريج ↗2070- عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب، قال: "كانت أموال بني النضير مما أفاء الله علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة وكان ينفق على أهله منها نفقة سنته وقال مرة قوت سنته وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٠، ح ٢٠٧٠)الرواة والتخريج ↗٤. قسمة غنائم حنين وإعطاء المؤلفة قلوبهم
2071- عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: "لما كان يوم حنين، آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: والله، إن هذه لقسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله، قال: فقلت: والله، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأتيته فأخبرته بما قال، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال: فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله، قال: ثم قال: يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر". قال قلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢١، ح ٢٠٧١)الرواة والتخريج ↗2072- عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم مغانم حنين، إذ قام إليه رجل، فقال: اعدل، فقال: لقد شقيت إن لم أعدل". - وفي رواية: "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمة بالجعرانة، إذ قال له رجل: اعدل، فقال له: شقيت إن لم أعدل".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٢، ح ٢٠٧٢)الرواة والتخريج ↗2073- عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال: "قال ناس من الأنصار، حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن، فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم غيرهم، فلما اجتمعوا، قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا، وأما ناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فإني أعطي …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٣، ح ٢٠٧٣)الرواة والتخريج ↗2074- عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: "لما فتحت مكة، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمعهم، فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فقالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٤، ح ٢٠٧٤)الرواة والتخريج ↗2075- عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن أخت القوم منهم، قال حجاج: أو من أنفسهم، فقال: إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جمع الأنصار، فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن أخت القوم من أنفسهم، أو قال: من القوم". قال(): فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني به عن أنس.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٥، ح ٢٠٧٥)الرواة والتخريج ↗2076- عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم: "لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ، يوم حنين ما أفاء، قال: قسم في الناس، في المؤلفة قلوبهم، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين، فجمعكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ قال: كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ما يمنعكم أن تجيبوني؟ قالوا: الله ورسوله أمن، قال: لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، لو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار، والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٦، ح ٢٠٧٦)الرواة والتخريج ↗٥. وفد هوازن ورد سبيهم
2077- عن عروة، أن مروان، والمسور بن مخرمة أخبراه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال: إن معي من ترون، وأحب الحديث إلى أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين إما المال، وإما السبى، وقد كنت استأنيت بهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف، فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإن إخوانكم جاؤونا تائبين، وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل، فقال الناس طيبنا ذلك، قال: إنا …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٧، ح ٢٠٧٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟