سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٤، ح ٢٠٧٤)
عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال:
"لما فتحت مكة، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمعهم، فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فقالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، والبيهقي.