سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢١، ح ٢٠٧١)
عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال:
"لما كان يوم حنين، آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: والله، إن هذه لقسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله، قال: فقلت: والله، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأتيته فأخبرته بما قال، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال: فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله، قال: ثم قال: يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر". قال قلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا".
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا وَمَا أُرِيدَ فِيهَا وَجْهُ اللَّهِ . قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ - قَالَ - فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٦٢) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8801- عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما كان يوم حنين، آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناسا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: والله، إن هذه لقسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، قال: فقلت: والله، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيته فأخبرته بما قال، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال: فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله؟! قال: ثم قال: يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر». قال: قلت: لا جرم، لا أرفع إليه بعدها حديثا (1). - وفي رواية: «قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة، كبعض ما كان يقسم، فقال رجل من الأنصار: والله، إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، قلت: أما أنا لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في أصحابه، فساررته، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، وتغير وجهه، وغضب، حتى وددت أني لم أكن أخبرته، ثم قال: قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر» (2). - وفي رواية: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من الأنصار: والله، ما أراد محمد بهذا وجه الله، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فتمعر وجهه، وقال: رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر» (3). - وفي رواية: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما، فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، قال: فقال عبد الله بن مسعود: فما ملكت نفسي أن أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فتغير وجهه، أو قال: لونه، قال عبد الله: فتمنيت أني كنت أسلمت يومئذ، قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أوذي موسى بأشد من هذا فصبر» (1). - وفي رواية: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم قسما، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، عز وجل، قال: فقلت: يا عدو الله، أما لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فاحمر وجهه، قال: ثم قال: رحمة الله على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر» (2). - وفي رواية: «أن رجلا قال لشيء قسمه النبي صلى الله عليه وسلم: ما عدل في هذا، قال: فقلت: والله، لأخبرن رسول الله، فأخبرته، فقال: يرحم الله موسى، قد كان يصيبه أشد من هذا ثم يصبر» (3). أخرجه الحميدي (110) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و«أحمد» 1/ 380 (3608) و1/ 435 (4148) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 411 (3902) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: سليمان الأعمش أخبرني. وفي 1/ 441 (4203) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«البخاري» 4/ 95 (3150) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 4/ 157 (3405) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. وفي 5/ 159 (4335) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي (4336) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 8/ 18 (6059) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي 8/ 25 (6100)، وفي «الأدب المفرد» (390) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 8/ 65 (6291) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي 8/ 73 (6336) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني سليمان. و«مسلم» 3/ 109 (2411) قال: حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (2412) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (5133) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (5206) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (2917 و6212) قال: أخبرنا أبو عروبة، بحران، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4829) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر) عن أبي وائل، شقيق بن سلمة (1)، فذكره (2). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع في روايات عفان بن مسلم، ومحمد بن جعفر، وأبي الوليد الطيالسي، جميعهم عن شعبة، عنه، ورواية حفص بن غياث، عن الأعمش.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (2411). (2) اللفظ للبخاري (6100). (3) اللفظ للبخاري (6059). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (3608). (3) اللفظ لابن حبان (2917). (1) تحرف في المطبوع من ابن حبان (6212) إلى: «سفيان» والصواب ما أثبتناه، وشقيق هو: شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي، أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، الكوفي، انظر: «تهذيب الكمال» 12/ 548 (2767). والعجيب أن المحقق قال في تعليقه: شقيق، هو ابن سلمة. (2) المسند الجامع (9335)، وتحفة الأشراف (9264 و9300)، وأطراف المسند (5520). والحديث؛ أخرجه البزار (1666 و1703)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 184، والبغوي (3671).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗