سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٦، ح ٢٠٧٦)
عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم:
"لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ، يوم حنين ما أفاء، قال: قسم في الناس، في المؤلفة قلوبهم، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين، فجمعكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ قال: كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ما يمنعكم أن تجيبوني؟ قالوا: الله ورسوله أمن، قال: لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، لو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار، والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا، قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخطبهم، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟ ويقولون الله ورسوله أمن، فقال: ألا تجيبوني؟ فقالوا: الله ورسوله أمن، فقال: أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا، وكان من الأمر كذا وكذا، لأشياء عددها، زعم عمرو أن لا يحفظها، فقال: ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار، والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "السنة"، وفي "الآحاد والمثاني"، والروياني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عباد بن تميم
(1) - عباد بن تميم بن غزية، الأنصاري، المازني، المدني، ثقة، من الثالثة، وقد قيل: إن له رؤية. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عويمر بن أشقر. (2) • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير. (3) 2044- عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني. 2045- عبادة بن نسي الكندي، أبو عمر الشامي الأردني، قاضي طبرية
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠١٦) ↗