البيانابحثاسألالموضوعات

صلح الحديبية

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2033- عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: "لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية، كتب علي، رضي الله عنه، كتابا بينهم، وقال: فكتب محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، ولو كنت رسول الله لم نقاتلك، قال: فقال لعلي: امحه، قال: فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، قال: وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح". فسألته: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٧٩، ح ٢٠٣٣)الرواة والتخريج ↗

2034- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فيهم سهيل بن عمرو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال سهيل: أما بسم الله، فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم، ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم، فقال: اكتب من محمد رسول الله، قالوا: لو علمنا أنك رسول الله لاتبعناك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اكتب من محمد بن عبد الله، فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أن من جاء منكم لم نرده عليكم، ومن جاءكم منا رددتموه علينا، فقالوا: يا رسول الله، أنكتب هذا؟ قال: نعم، إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله، ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٠، ح ٢٠٣٤)الرواة والتخريج ↗

2035- عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، قال: لما كان يوم صفين، وحكم الحكمان، سمعت سهل بن حنيف يقول: "يا أيها الناس، اتهموا رأيكم، ولقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أبي جندل، ولو نستطيع أن نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددناه، وايم الله، ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا منذ أسلمنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه، وإن هذا الأمر والله، ما سد فيه خصم إلا انفتح علينا منه خصم آخر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨١، ح ٢٠٣٥)الرواة والتخريج ↗

2036- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم خير أهل الأرض". قال جابر: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٢، ح ٢٠٣٦)الرواة والتخريج ↗

2037- عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، الذين بايعوا تحت الشجرة، ألفا وأربع مئة، أو ألفا وثلاث مئة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٣، ح ٢٠٣٧)الرواة والتخريج ↗

2038- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: "أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم، عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فعفا عنهم، ونزل القرآن: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}". - وفي رواية: "أن ثمانين رجلا من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين، يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم، فأنزل الله، عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٤، ح ٢٠٣٨)الرواة والتخريج ↗

من كتب السيرة

أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.

بيعة الرضوان

ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له، فقال: يا رسول الله، إني أخاف قريشا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها، وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني، عثمان بن عفان. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش، يخبرهم أنه لم يأت لحرب، وإنه إنما جاء زائرا لهذا البيت، ومعظما لحرمته. قال ابن إسحاق: فخرج عثمان إلى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة، أو قبل أن يدخلها، فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله صلى …

السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٣١٥)

أمر الحديبية في آخر سنة ست، وذكر بيعة الرضوان والصلح بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمرو

… ليأمن الناس من حربه، وليعلم الناس أنه إنما خرج زائرا لهذا البيت ومعظما له. قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت، لا يريد قتالا، وساق معه

السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٣٠٨)

عندك سؤال في هذا الموضوع؟