البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٤، ح ٢٠٣٨)

عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك:

"أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم، عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فعفا عنهم، ونزل القرآن: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}". - وفي رواية: "أن ثمانين رجلا من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين، يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم، فأنزل الله، عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأبو عوانة، والبيهقي، في "دلائل النبوة".

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1424- عن ثابت البناني، عن أنس، قال: «لما كان يوم الحديبية، هبط على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثمانون رجلا من أهل مكة، في السلاح، من قبل جبل التنعيم، فدعا عليهم فأخذوا، ونزلت هذه الآية: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}». قال: يعني جبل التنعيم من مكة (1). - وفي رواية: «أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم، عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فعفا عنهم، ونزل القرآن: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}» (2). - وفي رواية: «أن ثمانين رجلا من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين، يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم، فأنزل الله، عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}» (3). - وفي رواية: «أن ثمانين هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه من جبل التنعيم، عند صلاة الصبح، وهم يريدون أن يقتلوه، فأخذوا أخذا، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} الآية» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 492 (38071) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 3/ 122 (12252) و3/ 124 (12279) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 3/ 290 (14136) قال: حدثنا عفان. و«عبد بن حميد» (1209) قال: حدثني سليمان بن حرب. و«مسلم» 5/ 195 (4705) قال: حدثني عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو داود» (2688) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«الترمذي» (3264) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثني سليمان بن حرب. و«النسائي»، في «الكبرى» (8614) قال: أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا بهز. وفي (11446) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفان. خمستهم (عفان، ويزيد بن هارون، وسليمان، وموسى، وبهز) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (2). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12252). (2) اللفظ لأحمد (14136). (3) اللفظ لأحمد (12279). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (1296)، وتحفة الأشراف (309)، وأطراف المسند (388). والحديث؛ أخرجه البزار (6821 و6982)، والروياني (1380)، وأبو عوانة (6782: 6784)، والبيهقي 6/ 318 و9/ 67.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٤٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٤٢، ح ١٨٠٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٦١، ح ٢٦٨٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٢٥٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗