غزوة ذي قرد
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2039- عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه أخبره، قال: "خرجت من المدينة، ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك، ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، فصرخت ثلاث صرخات، أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه، يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع... واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم، فقال: يا ابن الأكوع، ملكت فأسجح، إن القوم يقرون في قومهم". - وفي رواية: "خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٥، ح ٢٠٣٩)الرواة والتخريج ↗2040- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: "قدمنا المدينة، زمن الحديبية، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجنا أنا ورباح، غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله، كنت أريد أن أبديه مع الإبل، فلما كان بغلس، غار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل راعيها، وخرج يطردها، هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح، اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أغير على سرحه، قال: وقمت على تل، فجعلت وجهي من قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم، معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم، وأعقر بهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلي فارس، جلست له في أصل شجرة، ثم رميت، فلا …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٨٦، ح ٢٠٤٠)الرواة والتخريج ↗من كتب السيرة
أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.
غزوة ذي قرد
… الله صلى الله عليه وسلم بالغابة ، وفيها رجل من بني غفار وامرأة له، فقتلوا الرجل، واحتملوا المرأة في اللقاح. قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر، ومن لا أتهم، عن عبد الله بن كعب بن مالك، كل قد حدث في غزوة ذي قرد بعض الحديث : أنه كان أول من نذر بهم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي، غدا يريد الغابة متوشحا قوسه ونبله، ومعه غلام لطلحة بن عبيد الله معه فرس له يقوده، حتى إذا علا ثنية الوداع نظر إلى بعض خيولهم، فأشرف في ناحية سلع، نم صرخ: وا صباحاه، ثم خرج يشتد في آثار القوم، وكان مثل السبع حتى لحق بالقوم، فجعل يردهم بالنبل، ويقول إذا رمى: خذها وأنا
السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٢٨١)عندك سؤال في هذا الموضوع؟