البيانابحثاسألالموضوعات

الاستعاذة

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. التعوذ من العجز والكسل والبخل وجهد البلاء

1801- عن أبي صالح، عن أبي هريرة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء". قال سفيان الحديث ثلاث زدت أنا واحدة، لا أدري أيتهن هي".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٠٧، ح ١٨٠١)الرواة والتخريج ↗

1806- عن سليمان التيمي، قال: حدثنا أنس بن مالك ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١٢، ح ١٨٠٦)الرواة والتخريج ↗

1807- عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: أعوذ بك من البخل والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١٣، ح ١٨٠٧)الرواة والتخريج ↗

1808- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١٤، ح ١٨٠٨)الرواة والتخريج ↗

1809- عن عبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها". قال: فقال زيد بن أرقم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمناهن، ونحن نعلمكموهن".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١٥، ح ١٨٠٩)الرواة والتخريج ↗

٢. التعوذ من عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال

1802- عن طاووس، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عوذوا بالله من عذاب الله عوذوا بالله من عذاب القبر عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٠٨، ح ١٨٠٢)الرواة والتخريج ↗

1803- عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عوذوا بالله من عذاب القبر عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٠٩، ح ١٨٠٣)الرواة والتخريج ↗

1804- عن أبي سلمة، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وشر المسيح الدجال".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١٠، ح ١٨٠٤)الرواة والتخريج ↗

1805- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم فإني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١١، ح ١٨٠٥)الرواة والتخريج ↗

٣. ما يقول إذا نزل منزلا

1810- عن سعد بن أبي وقاص يقول سمعت خولة بنت حكيم السلمية تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥١٦، ح ١٨١٠)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟