الحجامة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1568- عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن جابر بن عبد الله عاد المقنع، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن فيه شفاء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٦، ح ١٥٦٨)الرواة والتخريج ↗1569- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: "احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حجمه عبد لحي من الأنصار، يقال لهم: بنو بياضة، يسمى أبا طيبة، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا، أو صاعين، أو مدا، أو مدين، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، يعني خراجه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٧، ح ١٥٦٩)الرواة والتخريج ↗1570- عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنسا يقول: "احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لا يظلم أحدا أجره".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٨، ح ١٥٧٠)الرواة والتخريج ↗1571- عن طاووس، عن ابن عباس: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى الحجام أجره، واستعط".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٩، ح ١٥٧١)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟