سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٦، ح ١٥٦٨)
عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن جابر بن عبد الله عاد المقنع، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن فيه شفاء".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن عمر بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3068 عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني ضعيف من السابعة وهو أخو عبيد الله العمري ت ق (2) [تقريب التهذيب] 3069 عاصم بن عمر بن الخطاب جد الذي قبله ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة سبعين وقيل بعدها خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 3070 عاصم بن عمر بن عثمان مجهول من السابعة وقيل هو الذي بعده ق (4) [تقريب التهذيب] 3071 عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة عالم بالمغازي من الرابعة مات بعد العشرين ومائة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٦) ↗