البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٧، ح ١٥٦٩)

عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول:

"احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حجمه عبد لحي من الأنصار، يقال لهم: بنو بياضة، يسمى أبا طيبة، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا، أو صاعين، أو مدا، أو مدين، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، يعني خراجه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

998- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه عبد لحي من الأنصار، يقال لهم: بنو بياضة، يسمى أبا طيبة، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا، أو صاعين، أو مدا، أو مدين، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، يعني خراجه» (1). - وفي رواية: «عن حميد الطويل، عن أنس، رضي الله عنه؛ أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه. وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري. وقال: لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط» (2). - وفي رواية: «عن حميد، قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام؟ قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من شعير، وكلم مواليه أن يخففوا عنه من ضريبته، وقال: أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري» (3). - وفي رواية: «سئل أنس عن كسب الحجام، فلم يقل فيه حلالا ولا حراما، قال: قد احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني أهله، فخففوا عنه من غلته، أو من ضريبته، وقال: خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز» (4). أخرجه مالك (1) (2791). والحميدي (1251) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 6/ 265 (21379) قال: حدثنا ابن أبي زائدة. وفي 7/ 368 (23904) و7/ 440 (24145) قال: حدثنا عبد الوهاب. و«أحمد» 3/ 100 (11988) قال: حدثنا معتمر. وفي 3/ 107 (12068) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 182 (12914) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 282 (14048) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عبد بن حميد» (1404) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«الدارمي» (2786) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» 3/ 63 (2102) و3/ 79 (2210) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 3/ 93 (2277) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي (2281) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 7/ 125 (5696) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» 5/ 39 (4043) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. وفي (4044) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري. وفي (4045) قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (3424) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (1278)، وفي «الشمائل» (360) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«النسائي»، في «الكبرى» (7537) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المعتمر. وفي (7538) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع. وفي (7550) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني زياد بن سعد. وفي (7551) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن سفيان. و«أبو يعلى» (3746) قال: حدثنا غسان بن الربيع، وبسام بن يزيد، قالا: حدثنا حماد. وفي (3758) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (3850) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. جميعهم (مالك، وسفيان بن عيينة، وابن أبي زائدة، وعبد الوهاب، ومعتمر، وابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، وشعبة، ويزيد بن هارون، وسفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، ومروان، ويزيد بن زريع، وزياد، وسفيان بن حبيب، وحماد) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح حميد بالسماع عند الحميدي، وأحمد (14048)، ومسلم (4045).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (5696). (3) اللفظ لأحمد (12914). (4) اللفظ لأبي يعلى (3758). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2051)، وسويد بن سعيد (745)، وورد في «مسند الموطأ» (320). (1) المسند الجامع (781)، وتحفة الأشراف (580 و670 و673 و676 و691 و709 و735 و769 و779 و806)، وأطراف المسند (505). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2129)، وأبو عوانة (5289: 5296)، والبيهقي 9/ 337، والبغوي (2036).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٥٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗