البيانابحثاسألالموضوعات

آداب قضاء الحاجة

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

١. ما يقول إذا دخل الخلاء

62- عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنسا يقول: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". - وفي رواية: "كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبيث، أو الخبائث". قال شعبة: وقد قالهما جميعا. - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الكنيف قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". - فوائد: الخلاء، والكنيف، والمرحاض، كلها موضع قضاء الحاجة. الخبث، جمع خبيث، والخبائث جمع خبيثة، يريد ذكران الشياطين وإناثهم، قاله الخطابي وابن حبان وغيرهما. والخبث بضم الباء وإسكانها، الخبث في كلام العرب المكروه، فإن كان …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٠، ح ٦٢)الرواة والتخريج ↗

٢. النهي عن استقبال القبلة والاستنجاء باليمين

63- عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان الفارسي، قال: "قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة، قال: أجل؛ إنه ينهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، وينهانا عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار". - فوائد: الروث: رجيع ذوات الحوافر.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧١، ح ٦٣)الرواة والتخريج ↗

64- عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنما أنا لكم مثل الوالد لولده أعلمكم إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، وأمر بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث والرمة، ونهى أن يستطيب الرجل بيمينه". - فوائد: وأمر بثلاثة أحجار؛ يعني في الاستجمار. الروث؛ رجيع ذوات الحوافر.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٢، ح ٦٤)الرواة والتخريج ↗

65- عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا. قال: أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٣، ح ٦٥)الرواة والتخريج ↗

66- عن واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة، ولا بيت المقدس. قال عبد الله بن عمر: "لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين(1)، مستقبلا بيت المقدس(2) لحاجته". ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله. قال مالك: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. - وفي رواية: "رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجته، مستدبر البيت، مستقبل الشام". - فوائد: (على لبنتين) اللبنة مايعمل من الطين للبناء به. مستقبلا بيت المقدس؛ وإنما النهي الوارد في الأحاديث الصحيحة عن استقبال القبلة.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٤، ح ٦٦)الرواة والتخريج ↗

67- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يستنج بيمينه، ولا يتنفس في الإناء".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٥، ح ٦٧)الرواة والتخريج ↗

٣. البول قائما والاستتار من البول

68- عن أبي وائل، قال: سمعت حذيفة يقول: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم، فبال قائما، فذهبت أتنحى عنه، فجبذني إليه، حتى كنت عند عقبه، فلما فرغ توضأ، ومسح على خفيه". - وفي رواية: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق، فتنحى، فأتى سباطة قوم، فتباعدت، فأدناني حتى صرت قريبا من عقبيه، فبال قائما، ودعا بماء، فتوضأ، ومسح على خفيه". - وفي رواية: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فانتهى إلى سباطة قوم، فبال قائما، فتنحيت، فقال: ادنه، فدنوت حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ، فمسح على خفيه". - وفي رواية: "عن أبي وائل، قال: كان أبو موسى الأشعري يشدد في البول، ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه، فقال حذيفة: ليته أمسك، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم، فبال قائما". - وفي …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٦، ح ٦٨)الرواة والتخريج ↗

69- عن طاووس، عن ابن عباس، قال: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا". - وفي رواية: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستنزه من بوله، وأما هذا فإنه كان يمشي بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧، ح ٦٩)الرواة والتخريج ↗

٤. ترك الوضوء للطعام بعد قضاء الحاجة

70- عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فأتي بطعام، فذكروا له الوضوء، فقال: أريد أن أصلي فأتوضأ؟!". - وفي رواية: "كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء من الغائط، وأتي بطعام، فقيل له: ألا توضأ؟ فقال: لم؟ أأصلي فأتوضأ؟". - وفي رواية: "تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم أتي بطعام، فأكله، ولم يمس ماء".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٨، ح ٧٠)الرواة والتخريج ↗

٥. النهي عن البول في الماء الدائم

71- عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، الذي لا يجري، ثم يغتسل منه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٩، ح ٧١)الرواة والتخريج ↗

72- عن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٠، ح ٧٢)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟