سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٣، ح ٦٥)
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
"إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا. قال: أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11797- عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب يخبر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولكن شرقوا، أو غربوا» قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة، فننحرف، ونستغفر الله (1). - وفي رواية: «إذا أتى أحدكم الخلاء، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، وليشرق، وليغرب». قال أبو أيوب: فلما أتينا الشام، وجدنا مقاعد تستقبل القبلة، فجعلنا ننحرف، ونستغفر الله، عز وجل (2). - وفي رواية: «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا، أو غربوا». قال أبو أيوب: فقدمنا الشأم، فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة، فننحرف، ونستغفر الله تعالى (3). - وفي رواية: «إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، ولا يولها ظهره، شرقوا، أو غربوا» (4). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يستقبل الذي يذهب إلى الغائط القبلة، وقال: شرقوا، أو غربوا» (5). أخرجه الحميدي (382) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 1/ 150 (1611) قال: حدثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب. و«أحمد» 5/ 416 (23921) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أملى علي معمر بن راشد. وفي 5/ 417 (23933) قال: حدثنا إسماعيل, قال: أخبرنا معمر. وفي 5/ 421 (23974) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. وفي (23976) قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (710) قال: أخبرنا أبو نعيم, قال: حدثنا ابن عيينة. و«البخاري» 1/ 48 (144) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي 1/ 109 (394) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 1/ 154 (530) قال: حدثنا زهير بن حرب، وابن نمير، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قلت لسفيان بن عيينة. و«ابن ماجة» (318) قال: حدثنا أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن السرح, قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أبو داود» (9) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد, قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (8) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي, قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 1/ 22، وفي «الكبرى» (20) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 23، وفي «الكبرى» (21) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنبأنا غندر، قال: أنبأنا معمر. و«ابن خزيمة» (57) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء, قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي, قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (1416) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (1417) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا وهيب، عن معمر، والنعمان بن راشد. خمستهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد، والنعمان) عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب رواية علي بن عبد الله: «وعن الزهري، عن عطاء، قال: سمعت أبا أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله». ـ في رواية الحميدي؛ قال: فقيل لسفيان: فإن نافع بن عمر الجمحي لا يسنده؟ فقال: لكني أحفظه وأسنده كما قلت لك، ثم قال: إن المكيين إنما أخذوا كتابا جاء به حميد الأعرج من الشام، قد كتب عن الزهري، فوقع إلى ابن جرجه (2)، فكان المكيون يعرضون ذلك الكتاب على ابن شهاب، فأما نحن فإنما كنا نسمع من فيه. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي أيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح، وأبو أيوب اسمه خالد بن زيد، والزهري اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، وكنيته أبو بكر. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، ويونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، وابن أخي الزهري، ومعمر، والنعمان بن راشد، وسليمان بن كثير، وعبد الرحمن بن إسحاق، وأبو سعيد الجزري، ومحمد بن أبي حفصة، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب. واختلف عن عقيل بن خالد؛ فرواه سلامة بن روح، ورشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب. ورواه الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عطاء، عن أبي بن كعب, ووهم. والصواب عن أبي أيوب. ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري، عن أبي أيوب. وقيل: عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن رجل، عن أبي أيوب. ورواه أيوب السختياني، عن الزهري، عن رجلين لم يسمهما، عن أبي أيوب. وأرسله نافع بن عمر الجمحي، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والقول قول ابن عيينة، ومن تابعه. «العلل» (1004).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (23976). (2) اللفظ لأحمد (23933). (3) اللفظ للبخاري (394). (4) اللفظ للبخاري (144). (5) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (3501)، وتحفة الأشراف (3478)، وأطراف المسند (7711). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (505)، والطبراني (3935: 3948)، والبيهقي 1/ 91، والبغوي (174). (2) قال ابن ماكولا: أما جرجة بضم الجيم الأولى وسكون الراء وفتح الجيم الثانية فبنو جرجة المكيون، منهم يحيى بن جرجة، روى عن الزهري، حدث عنه ابن جريج، وقزعة بن سويد. «الإكمال» لابن ماكولا 2/ 69.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن يزيد الليثي
(1) - عطاء بن يزيد، الليثي، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة، وقد جاز الثمانين. (ع)#. ثقة. (2) 1798 - عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد، وقيل: أبو يزيد المدني، ثم الشامي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب في غزوة يزيد بن معاوية، قال سفيان: يقولون: هي غزوة البحر. «العلل» (4194) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: عطاء بن يزيد الليثي، كنيته أبو محمد. «العلل» (4720) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدثناه أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن عياش، قال: (3) 2929- عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد المدني. 2930- عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني القاص، مولى ميمونة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٣) ↗