سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠١٤، ح ٩٤٧)
عن عاصم بن سليمان، قال: قلت لأنس بن مالك، رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم، لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}. - وفي رواية:
"عن عاصم الأحول، قال سألت أنسا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله: عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} قال: هما تطوع {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه عبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، وابن خزيمة، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن سليمان
(1) - عاصم بن سليمان، الأحول، أبو عبد الرحمن، البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان، فكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين. (ع).#. _فوائد/__________ ـ عندما ينفرد بحديث نكتب: (2) 1739 - عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن، البصري. • قال البرقاني: وسمعته (يعني الدارقطني) يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. (338) . (3) 1740 - عاصم بن سليمان، أبو شعيب التميمي الكوزي، البصري. • قال الدارقطني: بصري، كذاب، عن هشام وغيره. «الضعفاء والمتروكون» (411) . • وقال الدارقطني: في «العلل» كان ضعيفا، آية من الآيات في ذلك. «لسان الميزان» 3 (4392) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٥٠) ↗