بناء الكعبة ودخولها
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
921- عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن الجدر، أمن البيت هو؟ قال: نعم، قلت: فلم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة، قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم، لنظرت أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألزق بابه بالأرض".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٨، ح ٩٢١)الرواة والتخريج ↗922- عن سالم بن عبد الله؛ أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله بن عمر، عن عائشة م زوج النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألم تري أن قومك، حين بنوا الكعبة، اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟ قالت: فقلت: يا رسول الله، أفلا تردها على قواعد إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت. فقال عبد الله بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٩، ح ٩٢٢)الرواة والتخريج ↗923- عن أبي إسحاق، قال: قال ابن الزبير للأسود: حدثني عن أم المؤمنين عائشة، فإنها كانت تفضي إليك، قال: أخبرتني؛ "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لها: لولا أن قومك حديث عهدهم بجاهلية لهدمت الكعبة، ثم لجعلت لها بابين". فلما ملك ابن الزبير هدمها، وجعل لها بابين.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٠، ح ٩٢٣)الرواة والتخريج ↗924- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت الكعبة، ولجعلتها على أساس إبراهيم، فإن قريشا، حين بنت البيت، استقصرت، ولجعلت لها خلفا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩١، ح ٩٢٤)الرواة والتخريج ↗925- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة الحجبي، فأغلقها عليه، فمكث فيها، قال عبد الله: سألت بلالا حين خرج: ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: جعل عمودا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى، وبينه وبين الجدار ثلاثة أذرع". - وفي رواية: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، يوم الفتح، على ناقة لأسامة بن زيد، حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب إلى أمه، فأبت أن تعطيه إياه، فقال: لتعطيني، أو ليخرجن السيف من صلبي، فأعطته المفتاح، ففتح الباب، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، وأجافوا عليهم الباب …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٢، ح ٩٢٥)الرواة والتخريج ↗926- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه قال: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت في أول من ولج، فلقيت بلالا، فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، صلى بين العمودين اليمانيين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٣، ح ٩٢٦)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟