سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٨٨، ح ٩٢١)
عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت:
"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن الجدر، أمن البيت هو؟ قال: نعم، قلت: فلم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة، قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم، لنظرت أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألزق بابه بالأرض".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيد
(1) - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عثمان- أبي السنابل. (2) • الأسود بن يزيد، عن رجل من أشجع، في قصة بروع، هو معقل بن سنان. • أشهب، عن يحيى بن أيوب، وآخر، هو ابن لهيعة. • أنس بن مالك، عن أمه، هي أم سليم بنت ملحان. • أيوب بن بشير بن كعب، عن رجل من عنزة، هو عبد الله، ولا يعرف، من الثالثة. (د). (3) 578 - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الرحمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني، عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، فقال: هو أخو الأسود بن يزيد، وكان ابن أخي علقمة، وعلقمة عمهما، وهما أسن منه، وكلهم ثقات. قال وبلغني أنه جيء عبد الله بن مسعود بشراب فعرضه على علقمة، فقال: أنا صائم، وعرضه على الأسود، فقال: أنا صائم، وعرضه على عبد الرحمن فقال: أنا صائم، وعرضه على الربيع بن خثيم، فقال: أنا صائم، فأخذه عبد الله فشربه، ثم قرأ " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار". (207) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٥٤) ↗