سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٣، ح ٩٢٦)
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه قال:
"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت في أول من ولج، فلقيت بلالا، فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، صلى بين العمودين اليمانيين".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدرمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2194- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت في أول من ولج، فلقيت بلالا، فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، صلى بين العمودين اليمانيين» (1). أخرجه أحمد 2/ 120 (6019) قال: حدثنا إسحاق (ح) وهاشم. و«الدارمي» (1998) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و«البخاري» 2/ 149 (1598) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«مسلم» 4/ 96 (3214) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا ابن رمح. و«النسائي» 2/ 33، وفي «الكبرى» (773) قال: أخبرنا قتيبة. خمستهم (إسحاق، وهاشم، وابن يونس، وقتيبة، وابن رمح) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، فذكره. • أخرجه مسلم 4/ 96 (3215) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، ولم يدخلها معهم أحد، ثم أغلقت عليهم، قال عبد الله بن عمر: فأخبرني بلال، أو عثمان بن طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة، بين العمودين اليمانيين». جعله عن بلال، أو عن عثمان بن طلحة (1). ـ فوائد: ـ انظر قول الدارقطني، في «العلل» (1286)، في فوائد الحديث السابق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (1972)، وتحفة الأشراف (2037 و6908)، وأطراف المسند (1298). والحديث؛ أخرجه الطبراني (1058)، والبيهقي 2/ 327 و328.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حرمله بن يحيي
(1) - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٢٥٤) ↗ابن وهب
(1) - ابن وهب بن منبه، مجهول، من السادسة. (ت)، وكان لوهب ثلاثة أولاد عبد الله، وعبد الرحمن، وأيوب. مجهول. (2) • ابن وهب المصري، صاحب مالك، اسمه عبد الله. • ابن لاحق المكي، اسمه عبد الله، والبصري اسمه المفضل. • ابن يامين، هو عبد الله الطائفي. • ابن يحنس، هو عبد الله بن عبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢٤) ↗ابن شهاب
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗سالم بن عبد الله
(1) - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست على الصحيح. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي بكر، عمر، زيد بن ثابت، عائشة. (2) - سالم بن عبد الله النصري، أبو عبد الله، المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى دوس، ومولى المهري، ومولى شداد، والدوسي، وسالم سبلان، بفتح السين، والباء، صدوق، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (م د س ق). -- (3) - سالم بن عبد الله الخياط، البصري، نزل مكة، وهو سالم مولى عكاشة، وقيل: هما اثنان، صدوق سيء الحفظ، من السادسة. (ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سالم بن عبد الله الخياط، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (1506). ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: سالم الخياط، ليس بشيء. «تاريخه» 2/1/437.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠) ↗