إذا صاد الحلال فأهدى للمحرم الصيد أكله
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
[آل عمران: ١٨٣]﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
[الأنعام: ١٤١]﴿قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾
[يوسف: ١٧]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
873- عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة، "أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا، فاستوى على فرسه، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه، فأبوا فسألهم رمحه، فأبوا عليه، فأخذه، ثم شد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بعضهم، فأدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألوه عن ذلك؟ فقال: إنما هي طعمة أطعمكموها الله". وفي رواية: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا كنا بالقاحة، فمنا المحرم ومنا غير المحرم، إذ بصرت بأصحابي يتراءون شيئا، فنظرت فإذا حمار وحش، فأسرجت فرسي، وأخذت رمحي، ثم ركبت، فسقط مني سوطي، فقلت لأصحابي، وكانوا محرمين: ناولوني السوط، فقالوا: والله لا نعينك …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٤٠، ح ٨٧٣)الرواة والتخريج ↗874- عن عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره , "أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الحديبية، قال: فأهلوا بعمرة، غيري، قال: فاصطدت حمار وحش، فأطعمت أصحابي وهم محرمون، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة، فقال: كلوه، وهم محرمون". وفي رواية: "انطلق أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم يحرم، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن عدوا بغيقة، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فبينما أنا مع أصحابه، يضحك بعضهم إلى بعض، إذ نظرت فإذا أنا بحمار وحش، فحملت عليه، فطعنته فأثبته، فاستعنتهم فأبوا أن يعينوني، فأكلنا من لحمه، وخشينا أن نقتطع، فانطلقت أطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفع فرسي (أرفع فرسي) شأوا، وأسير شأوا، فلقيت …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٤١، ح ٨٧٤)الرواة والتخريج ↗875- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة , "أنهم كانوا في مسير لهم، فرأيت حمار وحش، فركبت فرسا، وأخذت الرمح فقتلته، قال: وفينا المحرم، قال: فأكلوا منه، قال: فأشفقوا، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم (أو قال: فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم )، قال: أشرتم أو أعنتم أو أصدتم؟ (قال شعبة: لا أدري قال أعنتم أو أصدتم)، ثم قالوا: لا، فأمرهم بأكله".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٤٢، ح ٨٧٥)الرواة والتخريج ↗876- عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة؛ في الحمار الوحشي، مثل الحديث السابق، إلا أنه فيه: ،.. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل معكم من لحمه شيء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٤٣، ح ٨٧٦)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟