ما يلبس المحرم من الثياب
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
858- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تلبسوا القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس خفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران، ولا الورس". - وفي رواية: "أن رجلا قال: يا رسول الله، ماذا نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟ فقال: لا تلبسوا القمص، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا العمائم، ولا القلانس، ولا الخفاف، إلا أحد ليست له نعلان، فليلبسهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه ورس، ولا زعفران". قال: وكان عبد الله بن عمر يقول: ولا تنتقب المرأة، ولا تلبس القفازين.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٢٥، ح ٨٥٨)الرواة والتخريج ↗859- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ "سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يلبس المحرم من الثياب؟ (وقال سفيان مرة: ما يترك المحرم من الثياب؟) فقال: لا يلبس القميص، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا العمامة، ولا ثوبا مسه الورس، ولا الزعفران، ولا الخفين، إلا لمن لا يجد نعلين، فمن لم يجد نعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٢٦، ح ٨٥٩)الرواة والتخريج ↗860- عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران، أو ورس، وقال: من لم يجد نعلين فليلبس خفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٢٧، ح ٨٦٠)الرواة والتخريج ↗861- عن جابر بن زيد، أبي الشعثاء، قال: سمعت ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات: من لم يجد النعلين فليلبس الخفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل". للمحرم. - وفي رواية: "أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، وهو يقول: من لم يجد إزارا، ووجد سراويل فليلبسها، ومن لم يجد نعلين، ووجد خفين فليلبسهما". قلت: ولم يقل ليقطعهما؟ قال: لا. - وفي رواية: "خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: إذا لم يجد المحرم إزارا، فليلبس السراويل، وإذا لم يجد النعلين، فليلبس الخفين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٢٨، ح ٨٦١)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟