البيانابحثاسألالموضوعات

أجر المرأة إذا أنفقت من بيت زوجها وأجر الخازن

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾

[النساء: ١٠٠]

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾

[المائدة: ٩]

﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾

[هود: ١١]

﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾

[الأحزاب: ٣٥]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

729- عن مسروق، عن عائشة.، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٨١، ح ٧٢٩)الرواة والتخريج ↗

730- حديث الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره، فإنه يؤدى إليه شطره". يأتي إن شاء الله تعالى في كتاب "الصيام".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٨٢، ح ٧٣٠)الرواة والتخريج ↗

731- عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت عميرا مولى آبي اللحم قال: "أمرني مولاى أن أقدد لحما، فجاءني مسكين، فأطعمته منه، فعلم بذلك مولاى فضربني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فدعاه فقال: لم ضربته؟ فقال: يعطي طعامي بغير أن آمره فقال: الأجر بينكما".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٨٣، ح ٧٣١)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟