النفقة على الأقربين
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
727- عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: "كنت في المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تصدقن ولو من حليكن، وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتامي في حجري من الصدقة؟ فقال: سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال فقلنا: سل النبي صلى الله عليه وسلم ، أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري؟ وقلنا لا تخبر بنا، فدخل فسأله فقال: من هما؟ قال: زينب، قال: أى الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله، قال نعم لها أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧٩، ح ٧٢٧)الرواة والتخريج ↗728- عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة؛ قالت: "قلت: يا رسول الله، هل لي أجر في بني أبي سلمة أنفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنما هم بني؟ فقال: نعم، لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٨٠، ح ٧٢٨)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟