النهي عن الصلاة على المنافقين
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾
[النساء: ١٤٢]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
657- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: "لما مات عبد الله بن أبي، جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك حتى أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: آذني به، فلما ذهب ليصلي عليه، قال: يعني عمر، قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين، فقال: أنا بين خيرتين: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم}، فصلى عليه، فأنزل الله تعالى: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا}، قال: فتركت الصلاة عليهم". - وفي رواية: "لما توفي عبد الله بن أبي، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه قميصه، وأمره أن يكفنه فيه، ثم قام يصلي عليه، فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه، فقال: تصلي عليه وهو منافق، وقد نهاك الله أن تستغفر لهم؟! قال: إنما خيرني الله، فقال: {استغفر لهم …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٩٤، ح ٦٥٧)الرواة والتخريج ↗658- عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب، قال: "لما مات عبد الله بن أبى ابن سلول، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، تصلي على ابن أبى وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا، أعدد عليه فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: أخر عني يا عمر، فلما أكثرت عليه قال: إني قد خيرت فاخترت، فلو علمت أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت عليها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة، {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٩٥، ح ٦٥٨)الرواة والتخريج ↗659- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: "أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم، وكان كسا عباسا قميصا". - وفي رواية: "لما كان يوم بدر، أتي بأسارى، وأتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه، فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه". قال ابن عيينة: كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد، فأحب أن يكافئه.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٩٦، ح ٦٥٩)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟