سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٩٥، ح ٦٥٨)
عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب، قال:
"لما مات عبد الله بن أبى ابن سلول، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، تصلي على ابن أبى وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا، أعدد عليه فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: أخر عني يا عمر، فلما أكثرت عليه قال: إني قد خيرت فاخترت، فلو علمت أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت عليها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة، {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، والترمذي، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباس
(1) - عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، مات سنة ثمان وستين بالطائف. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٢١) ↗